541

============================================================

[155] الفرقة التي قالت بإماهة الحسن بن علي ولقبهم أصحاب جعفر "الحمارية"، كما أن هؤلاء لقبوا أولئك "الطاحنية" ، لما ذكرنا فيه من العلة في اللقبين. وافترقت هذه الفرقة التي قالت بإمامة الحسن .

بعد موته(1) إحدى عشرة فرقة(2). وليست لهم ألقاب مشهورة، ولكنا نذكر أقاويلهم.

فرقة قالت إن الحسن حي لم يمث، وهو القائم، ولا يجوز أن يموت، ولا ولد له ظاهرا(3)، لأن الأرض لا تخلو من إمام وحجة(4). وقد روينا أن القائم له ل غيبتان، فهذه إحدى الغيبتين، وسيظهر ويعرف، ثم يغيب غيبة أخرى(5).

وقالت الفرقة الثانية إن الحسن مات، ولكنه يحيا، أو هو حي(2)، وهوا .4(7)10 4 (8) القائم ، لأنا رأينا(7) أن معنى القائم هو القيام بعد الموت(8). فالحسن قد مات، لا شك فيه، ولا ولد له، وأنه يحيا بعد الموت(9) .

وقالت الفرقة التالثة إن الحسن قد مات وأوصى إلى جعفر، ورجعث إلى القول بإمامة جعفرر10).

وقالت الفرقة الرابعة إن الحسن قد مات، والإمام جعفر، وإنا كنا مخطئين في الائتمام به ، لأنه لم يكن إماما . فلما مات ولا خلف له علمنا أن جعفرا كان محقا في دعواه، وأن الحسن كان مبطلا(11).

(1) في ب: بعده.

(2) في فرق الشيعة للنوبختي (14) فرقة، وفي المقالات والفرق للقمي الأشعري (15) فرقة .

ونقل الشهرستاني في الملل والنحل عدد الفرق (11) عن الزينة .

(3) في ب : ظاهر.

(4) هكذا في ل، وفي ب: من إمام، وفي م وأخواتها وه: من حجة وإمام.

(5) فرق الشيعة ص 80، المقالات والفرق ص 106، ونص المؤلف أقرب إلى نص النوبختي .

(6) في الأصول: أو قد حي.

(7) هكذا في الأصول، وفي الملل والنحل (نقلا عن الزينة) ، وفي فرق الشيعة: روينا .ا (8) فرق الشيعة ص 80، المقالات والفرق ص 107.

(9) من "فالحسن قد مات" سقطت من ب.

(10) فرق الشيعة ص 81، المقالات والفرق ص 110.

(11) فرق الشيعة ص 82، المقالات والفرق ص 111 .

535

صفحة ٥٣٨