538

============================================================

وقال بعضهم: قد مات، ولا تكون الإمامة لغيره حتى يرجع، فيقوم. وروواا عن جعفر أنه قال: فيه شبه من عيسى. فهم جميعا "الواقفة" لقولهم (1) بالوقف عليه.

وقيل لهم "الممطورة" لأن علي بن إسماعيل الميثمي(2) ويونس بن عبدا الرحمن(2) وغيرهما ناظروهم حتى خرجوا إلى المشافهة، فقال لهم علي بن اسماعيل: ما أنتم إلا كلاب ممطورة، فلزمهم هذا اللقب(4). ويقال إن الكلاب، إذا مطرت صارث في غاية النتن . وقد ثبت على هذا القول جماعة إلى يومنا هذا .

[153] القطعية وفرقة يقال لهم "القطعية"، وهم الذين قالوا بإمامة علي بن موسى، بعدا موت(5) موسى بن جعفر، وقطعوا على وفاة موسى، وعلى إمامة علي بن موسى بعده، ورضوا به، وسموه "الرضا" . وزعموا أن موسى بن جعفر حمله هارون الرشيد من المدينة إلى البصرة، فحبسه عند عيسى بن جعفر بن أبي جعفر، ثم أشخصه إلى بغداد، فحبسه عند السندي بن شاهك(6)، وأن يحيى بن خالد بن (1) في ب: لهم.

(2) متكلم من نسل ميئم التمار، أول من تكلم في الإمامة، وخاض في مجادلات مع المعتزلة لا انظر: الانتصار للخياط ص 176، الفهرست لابن النديم ص 217، الفهرست للطوسي ل ص 212، رجال الطوسي ص 462، الفصل لابن حزم 100/3 (وقد تصحف اسمه إلى متيم) . وفي اسمه تصحيف في أغلب النسخ.

(3) مولى أل يقطين، متكلم وفقيه، من أصحاب الرضا. انظر: رجال الكشي ص 409، رجال الطوسي ص 346 . وقد نقل الأشعري القمي نصين من كتابه "الرد على الغلاة" ، انظر عنه : رجال النجاشي ص 448 .

(4) الأشعري القمي : المقالات والفرق ص 92، النوبختي : فرق الشيعة ص 69 . وانظر : الملل لا والنحل للشهرستاني ص 255، وعيون الأخبار للقرشي 336/4 .

(5) موت: سقطت منل.

(6) في ب وم وأخواتها: شاهد. والسندي بن شاهك هو صاحب شرطة الرشيد، انظر حوله: تاريخ الطبري 241/7، والوزراء والكتاب للجهشياري ص 343، والفخري في الآداب السلطانية ص 196.

صفحة ٥٣٥