التساؤلات الشرعية على الاختيارات الفقهية لشيخ الإسلام ابن تيمية
الناشر
مكتبة الرشد
سنة النشر
١٤٢٩ هجري
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
التساؤلات الشرعية على الاختيارات الفقهية لشيخ الإسلام ابن تيمية
ابن اللحام (ت. 803 / 1400)الناشر
مكتبة الرشد
سنة النشر
١٤٢٩ هجري
ذلك : لحقه الولد وانعقد حراً.
س ١٣٦٣ : في مسألة القائف إذا تداعيا بهيمة أو فصيلاً، فشهد القائف : أن دابة هذا نتجتها، فلمن هي ؟ وما الحكم لو تنازعا غراساً أو تمراً في أيديهما، فشهد أهل الخبرة أنه من هذا البستان ؟
ج: إذا تداعيا بهيمة أو فصيلاً، فشهد القائف : أن دابة هذا نتجتها، ينبغي أن يقضي بهذه الشهادة، وتقدم على اليد الحسية.
ويتوجه : أن يحكم بالقيافة في الأموال كلها، كما حكمنا بذلك في الرف المقلوع، إذا كان له موضع في الجدار، وكما حكمنا في الاشتراك في اليد الحسية بما يظهر من اليد العرفية، فأعطينا كل واحد من الزوجين ما يناسبه في العادة، وكل واحد من الصانعين ما يناسبه. وكما حكمنا بالوصف في اللقطة إذا تداعاها اثنان، وهذا نوع قيافة أو شبيه به.
كذلك لو تنازعا غراساً أو تمراً في أيديهما، فشهد أهل الخبرة أنه من هذا البستان.
ويرجع إلى أهل الخبرة حيث يستوي المتداعيان، كما رجع إلى أهل الخبرة بالنسب.
وكذلك لو تنازع اثنان لباساً أو نعلاً من لباس أحدهما دون الآخر، أو تنازعا دابة تذهب من بعيد إلى إصطبل أحدهما دون الآخر، أو تنازعا زوج خف، أو مصراع باب مع الآخر شكله، أو كان عليه علامة لأحدهما، كالزربول (١) التي للجند، وسواء كان
(١) الزربول: هو ما يلبس في الرجل. مولدة. (تاج العروس ٨٠٥٧/١).
573