496

التساؤلات الشرعية على الاختيارات الفقهية لشيخ الإسلام ابن تيمية

الناشر

مكتبة الرشد

سنة النشر

١٤٢٩ هجري

لبسها.

ويحرم الأكل والذبح الزائد على المعتاد في بقية الأيام، ولو العادة فعله أو لتفريح أهله، ويعزر إن عاد.

ويكره موسم خاص: كالرغائب، وليلة القدر، وليلة النصف من شعبان، وهو بدعة.

وأما ما يروى في الكحل يوم عاشوراء، أو الخضاب أو الاغتسال، أو المصافحة، أو مسح رأس اليتيم، أو أكل الحبوب، أو الذبح، ونحو ذلك: فكل ذلك كذب على النبي ﷺ، ومثل ذلك بدعة لا يستحب منه شيء عند أئمة الدين بل ينهى عنه.

س ١٢١٥: ما حكم ما يفعله الرافضة في يوم عاشوراء من النياحة والندب والمأتم؟

ج: ما يفعله الرافضة في يوم عاشوراء من النياحة والندب والمأتم، وسب الصحابة ﷺ، هو أيضاً من أعظم البدع والمنكرات، وكل بدعة ضلالة، هذا وهذا، وإن كان بعض البدع والمنكرات أغلظ من بعض.

س ١٢١٦: ما حكم كسوة الحيطان إذا لم تكن حريراً أو ذهباً؟

ج: الخلاف في كسوة الحيطان إذا لم تكن حريراً أو ذهباً، فأما الحرير والذهب فيحرم، كما تحرم ستور الحرير والذهب على الرجال، والحيطان والأبواب التي تشترك فيها الرجال والنساء ينبغي أن تكون كالتي للرجال.

496