635

التحرير في شرح مسلم

محقق

إبراهيم أيت باخة

الناشر

دار أسفار

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٤٢ هجري

مكان النشر

الكويت

وَلا تَقْدِرُ عَلَى قَتْلِهِ، وَكَانَ قَبْلَ ذَلِكَ رَجُلًا صَالِحًا، وَلَكِنِ احْتَمَلَتْهُ الحَمِيَّة، فَقَامَ أَسَيْدُ بنُ حُضَيْرٍ - وَهُوَ ابْنُ عَمِّ سَعْدِ بنِ مُعَاذٍ - فَقَالَ: كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللهِ، وَاللهِ لَتَقْتُلَنَّهُ إِنْ كَانَ مِنَ الخَزْرَجِ، فَإِنَّكَ مُنَافِقٌ تُجَادِلُ عَنِ المُنَافِقِينَ، وَثَارَ الحَيَّانِ: الأَوْسُ وَالخَزْرَجُ، حَتَّى هَمُّوا أَنْ يَقْتَتِلُوا).

وفي رواية الدشتي: (فَتَاوَرَ الحَيَّانِ: الأَوْسُ وَالخَزْرَجُ، حَتَّى هَمُّوا أَنْ يَقْتَتِلُوا، وَرَسُولُ اللهِ ﷺ قَائِمٌ عَلَى المِنْبَرِ يُخَفِّضُهُمْ حَتَّى سَكَنُوا).

وفي رواية النعالي: (يُخَفِّضُهُمْ وَيُسْكِتُهُمْ حَتَّى سَكَنُوا، وَسَكَتَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، قَالَتْ: فَبَيْنَا أَنَا أَبْكِي إِذَا اسْتَأْذَنَتْ عَلَيَّ امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ مِنَ الضَّعَفَةِ، فَأَذِنْتُ لَهَا، فَجَلَسَتْ مَعِي تَبْكِي).

وفي رواية الدشتي: (فَجَلَسَتْ تَبْكِي مَعِي).

وفي رواية النعالي: (قَالَتْ: فَإِنَّا لَجُلُوسٌ وَنَحْنُ عَلَى تِلْكَ الحَالِ، دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ، وَجَلَسَ إِلَى جَنْبِي).

وفي رواية الدشتي: (قَالَتْ: وَلَمْ يَجْلِسْ عِنْدِي مُنْذُ قِيلَ لِي مَا قِيلَ).

وفي رواية النعالي: (مُنْذُ قِيلَ فِيَّ مَا قِيلَ).

وفي رواية الدشتي: (وَقَدْ لَبِثَ شَهْرًا لَا يُوحَى إِلَيْهِ فِيَّ شَيْءٌ، قَالَتْ: فَتَشَهَّدَ رَسُولُ اللهِ ﷺ حِينَ جَلَسَ، ثُمَّ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ يَا عَائِشَةُ فَإِنَّهُ قَدْ بَلَغَنِي عَنْكِ كَذَا وَكَذَا، فَإِنْ كُنْتِ بَرِيئَةً فَسَيُبَرِّئُكِ اللهُ).

وفي رواية النعالي: (فَإِنْ كُنْتِ بَرِيئَةً فَإِنَّ اللهَ سَيُبَرِّئُكِ، وَإِنْ كُنْتِ

635