التحرير في شرح مسلم
محقق
إبراهيم أيت باخة
الناشر
دار أسفار
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٤٢ هجري
مكان النشر
الكويت
أَلْمَمتِ بِذَنبٍ فَاسْتَغْفِرِي اللهَ، وَتُوبِي إِلَيهِ، فَإِنَّ التَّوْبَةَ مِنَ الذَّنبِ: النَّدَمُ وَالاسْتِغْفَارُ).
وفي رواية الدشتي: (فَإِنَّ العَبدَ إِذَا اعتَرَفَ بِذَنْبِهِ ثُمَّ تَابَ إِلَى الله تَابَ اللهُ عَلَيهِ).
وفي رواية النعالي: (فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَقَالَتَه قَلَصَ دَمعِي حَتَّى مَا أُحِسُّ مِنْهُ قَطَرَةً. فَقُلتُ لأُمِّي: يَا أُمَّتَاه؛ أَجِيبِي عَنِّي رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِيمَا قَالَ، فَقَالَتْ لي: يَا بُنَيَّة، وَاللهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ. فَقُلتُ لأَبِي: يَا أَبَتِ أَجِبْ عَنِّي رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِيمَا قَالَ. فقَالَ: يَا بُنَيَّةُ؛ وَاللهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ).
وفي رواية الدشتي: (قَالَت: قُلتُ - وَأَنَا جَارِيَّةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ لَا أَقْرَأُ كَثِيرًا مِنَ الْقُرْآنِ -: إِنِّي وَاللهِ لَقَد عَلِمتُ أنَّ هَذَا الأَمْرَ قَد بَلَغَكُمْ وَاستَقَرَّ فِي أَنفُسِكُم).
وفي رواية الدشتي: (لَقَد سَمِعتُمْ هَذَا الحَدِيثَ حَتَّى استَقَرَّ فِي أَنْفُسِكُم وَصَدَّقْتُم بِهِ، وَلَئِن قُلْتُ لَكُمْ إِنِّي بَرِيئَةٌ، وَاللهُ يَعلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ ؛ لَا تُصَدِّقُونِي بِذَلِكَ، وَلَئِنِ اعْتَرَفْتُ لَكُمْ بِأَمْرٍ يَعلَمُ اللهُ أَنِّي بَرِيئَةٌ مِنْهُ لَا تُصَدِّقُونِي).
وفي رواية الدشتي: (لَا تُصَدِّقْنَنِي، وَإِنِّي وَاللهِ مَا أَجِدُ لِي وَلَكُمْ مَثَلًا، إِلَّا أَبَا يُوسُفَ).
وفي رواية النعالي: (إِلَّا كَمَا قَالَ أَبُو يُوسُفَ - [واختلف عَلَيَّ](١) اسمُ يَعْقُوبَ - ﴿فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ﴾ [يوسف: ١٨]، ثُمَّ تَحَوَّلتُ
(١) غير واضحة، ولكنها الأقرب معنى ورسما.
636