636

التحرير في شرح مسلم

محقق

إبراهيم أيت باخة

الناشر

دار أسفار

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٤٢ هجري

مكان النشر

الكويت

أَلْمَمتِ بِذَنبٍ فَاسْتَغْفِرِي اللهَ، وَتُوبِي إِلَيهِ، فَإِنَّ التَّوْبَةَ مِنَ الذَّنبِ: النَّدَمُ وَالاسْتِغْفَارُ).

وفي رواية الدشتي: (فَإِنَّ العَبدَ إِذَا اعتَرَفَ بِذَنْبِهِ ثُمَّ تَابَ إِلَى الله تَابَ اللهُ عَلَيهِ).

وفي رواية النعالي: (فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَقَالَتَه قَلَصَ دَمعِي حَتَّى مَا أُحِسُّ مِنْهُ قَطَرَةً. فَقُلتُ لأُمِّي: يَا أُمَّتَاه؛ أَجِيبِي عَنِّي رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِيمَا قَالَ، فَقَالَتْ لي: يَا بُنَيَّة، وَاللهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ. فَقُلتُ لأَبِي: يَا أَبَتِ أَجِبْ عَنِّي رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِيمَا قَالَ. فقَالَ: يَا بُنَيَّةُ؛ وَاللهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ).

وفي رواية الدشتي: (قَالَت: قُلتُ - وَأَنَا جَارِيَّةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ لَا أَقْرَأُ كَثِيرًا مِنَ الْقُرْآنِ -: إِنِّي وَاللهِ لَقَد عَلِمتُ أنَّ هَذَا الأَمْرَ قَد بَلَغَكُمْ وَاستَقَرَّ فِي أَنفُسِكُم).

وفي رواية الدشتي: (لَقَد سَمِعتُمْ هَذَا الحَدِيثَ حَتَّى استَقَرَّ فِي أَنْفُسِكُم وَصَدَّقْتُم بِهِ، وَلَئِن قُلْتُ لَكُمْ إِنِّي بَرِيئَةٌ، وَاللهُ يَعلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ ؛ لَا تُصَدِّقُونِي بِذَلِكَ، وَلَئِنِ اعْتَرَفْتُ لَكُمْ بِأَمْرٍ يَعلَمُ اللهُ أَنِّي بَرِيئَةٌ مِنْهُ لَا تُصَدِّقُونِي).

وفي رواية الدشتي: (لَا تُصَدِّقْنَنِي، وَإِنِّي وَاللهِ مَا أَجِدُ لِي وَلَكُمْ مَثَلًا، إِلَّا أَبَا يُوسُفَ).

وفي رواية النعالي: (إِلَّا كَمَا قَالَ أَبُو يُوسُفَ - [واختلف عَلَيَّ](١) اسمُ يَعْقُوبَ - ﴿فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ﴾ [يوسف: ١٨]، ثُمَّ تَحَوَّلتُ

(١) غير واضحة، ولكنها الأقرب معنى ورسما.

636