التحرير في شرح مسلم
محقق
إبراهيم أيت باخة
الناشر
دار أسفار
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٤٢ هجري
مكان النشر
الكويت
تصانيف
•شروح الأحاديث
مناطق
•إيران
الإمبراطوريات و العصور
السلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
التحرير في شرح مسلم
إسماعيل الأصبهاني (ت. 535 / 1140)محقق
إبراهيم أيت باخة
الناشر
دار أسفار
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٤٢ هجري
مكان النشر
الكويت
(وَلَقِيتُ غُلَاماً أَسْفَعَ أَحْوَى)(١)؛ قال القُتَيبي(٢): الأسفع: الذي أصاب خدَّه لونٌ يخالف سائر لونه من سواد.
**
[٦٥٣] وقوله: (مَا لِي أَرَى أَجْسَامَ بَنِي أَخِي ضَارِعَةً)(٣)؛ أي: نحيفة، وقال الحجاج لمسلم بن قتيبة: (مَالِي أَرَاكَ ضَارِعَ الجِسْمِ)(٤).
في هذه الأحاديث: بذل الوُسع في منافع المسلمين، إذ كان رَسُولُ الله ﷺ يضع يده على المكان الوجع؛ ثم يدعو، وفيه أن الله يفعل ما يشاء من القبض والبسط وغير ذلك.
**
[٦٥٤] وفي حديث الشاة المسمومة(٥): ما يدل على ترك الانتقام، وفيه أن ما خلق ضارا؛ ضرَّ إلا من خصه الله بالسلامة منه.
**
[٦٥٥] وقوله: (مَا كُنَّا نَأْبِنُهُ بِرُقِيَةٍ)(٦)؛ أي: نتهمه، وقال أبو الدرداء: (إِنْ نُؤْبَنْ بِمَا لَيْسَ فِينَا، فَرُبَّمَا زُكِيْنَا بِمَا لَيْسَ فِينَا)(٧)؛ أي: إن نُتَّهَم ونُنْسَب إلى قبيح
(١) رواه بنحوه ابن شبة في تاريخ المدينة: ١١٤٥/٣، وابن الأثير في أسد الغابة: ١٧٤١.
(٢) غريب الحديث: ٥٠٩/١.
(٣) حديث جابر: أخرجه مسلم برقم: ٢١٩٨، وأخرجه أحمد: ١٤٥٧٣.
(٤) ينظر: الدلائل في غريب الحديث: ٨٢٠/٢، تهذيب اللغة: ٢٩٨/١.
(٥) حديث أنس: أخرجه مسلم برقم: ٢١٩٠، وأخرجه البخاري: ٢٦١٧.
(٦) حديث أنس: أخرجه مسلم برقم: ٢٢٠١، وأخرجه البخاري: ٥٠٠٧.
(٧) نسب لأبي الدرداء، وروي كذلك عن أم الدرداء الفقيهة الصغرى (ت ٨١ هـ)؛ حينما جاءها من يقول لها: إن فلانا نال منك عند عبد الملك بن مروان؛ فذكرته، رواه البخاري في الأدب المفرد: ٤٢٠.
523