التحرير في شرح مسلم
محقق
إبراهيم أيت باخة
الناشر
دار أسفار
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٤٢ هجري
مكان النشر
الكويت
تصانيف
•شروح الأحاديث
مناطق
•إيران
الإمبراطوريات و العصور
السلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
التحرير في شرح مسلم
إسماعيل الأصبهاني (ت. 535 / 1140)محقق
إبراهيم أيت باخة
الناشر
دار أسفار
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٤٢ هجري
مكان النشر
الكويت
من الفِعال.
**
[٦٥٦] وقوله: (ذَاكَ شَيْطَانٌ يُقَالُ لَهُ خِنْزَبٌ)(١)؛ خِنزب بكسر الخاء على وزن فِنْعَل، قال أهل اللغة(٢): خَزِبَت الناقة خَزَباً: إذا ورِم ضرعها.
وفي الحديث: استحباب السعي في مصالح الناس، وإباحة الاسترقاء، وفيه أن الرُّقى إذا كانت بكتاب الله وسنة النبي ﷺ فلا بأس به، وأما الرقى بما لا يُدرئ ما هو فلا يجوز.
**
[٦٥٧] وقوله: (أَوْ لَذْعَةٍ بِنَارٍ)(٣)؛ لذعه: أي: أحرقه، يريد: الكيَّ، و(شَرطَةٌ المِحِجَمِ): الحجامة، والمِشْرَط: حديدة يقطع بها العرق.
**
[٦٥٨] وقوله: (فَحَسَمَهُ النَّبِيُّ ﷺ بِيَدِهِ بِمِشْقَص)(٤)؛ الحسم كي العروق بالنار لينقطع الدم، وفي الحديث أنه: (أُتِيَ بِسَارِقٍ فَقَالَ: اقْطَعُوهُ ثُمَّ احْسِمُوهُ)(٥)؛ أي: اقطعوا عنه الدم بالكي، و(المِشْقَصُ): نصل عريض، وقوله: (اسْتَعَطَ)؛ بتخفيف الطاء هو افتعل من السُّعوط، يقال: أسعطتُه الدواء فاستعط، والمُسْعَط: الذي يجعل فيه السَّعوط: وهو الدواء الذي يجعل في الأنف.
(١) حديث أنس: أخرجه مسلم برقم: ٢٢٠٣، وأخرجه البخاري: ٥٠٠٧.
(٢) ينظر: تهذيب اللغة: ٩٧/٧، ومقاييس اللغة: ١٧٩/٢، والصحاح: ١١٩/١.
(٣) حديث أنس: أخرجه مسلم برقم: ٢٢٠٥، وأخرجه البخاري: ٥٦٨٣.
(٤) حديث جابر: أخرجه مسلم برقم: ٢٢٠٨، وأخرجه الترمذي: ١٥٨٢.
(٥) رواه الحاكم في المستدرك برقم: ٨١٥٠، والدارقطني في السنن برقم: ٣١٦٣.
524