400

وفي صريح وصف النبي(ص)له وكلامه دليل ظاهر على أنه أحق بمقامه إذ تخصيصه بهذا القول دون غيره من أمته دليل فضيلته الموجب لاستحقاق رتبته وسيأتي شيء من ذلك في باب المطاعن وسنورد ذلك أيضا في هذا الكتاب من طريق الخصم ليكون ادعى إلى التسليم

ففي الجزء الرابع من أجزاء ثمانية في صحيح البخاري قال عمر توفي النبي(ص)وهو راض عن علي وقال له أنت مني وأنا منك ونحوه في الجزء الخامس في رابع كراس من أوله

وفي الجزء الثاني من الجمع بين الصحيحين من عدة طرق عن أبي جنادة قال النبي(ص)لعلي علي مني وأنا من علي لا يؤدي عني إلا أنا وعلي ومثله في سنن أبي داود وصحيح الترمذي ورواه ابن حنبل أيضا

ورواه ابن المغازلي الشافعي من عدة طرق وفي بعضها علي مني وهو ولي كل مؤمن بعدي ومثله في فردوس الديلمي ونحوه عن عمر وبن ميمون عن ابن عباس ونحوه في رواية الخدري وفيها علي مني كخاتمي من ظهري من جحد ما بين ظهري من النبوة فقد كفر وروى نحوه الواعظ في شرف النبي(ص)ورواه التميمي في الجزء الثالث من جواهر الكلام ورواه ابن سيرين أيضا وفي تاريخ الخطيب وفضائل السمعاني وفردوس الديلمي زيادة علي مني مثل رأسي من بدني

وأسند ابن حنبل إلى عبد الله بن أخطب قول النبي(ص)لبني ثقيف لتسلمن أو لأبعث إليكم رجلا مني أو قال مثلي أو مثل نفسي يضرب أعناقكم ويسبي ذراريكم ويأخذ أموالكم قال عمر فو الله ما اشتهيت الإمارة إلا يومئذ فنصبت صدري رجاء أن يقول علي فأخذ بيد علي وقال هو هذا

وروى ابن حنبل أيضا من طريقين قول جبرائيل للنبي(ص)يوم أحد وقد قتل علي أصحاب الألوية إن هذه لهي المواساة فقال(ص)إنه مني وأنا منه

صفحة ٥٨