النظائر في الفقه المالكي
محقق
جلال علي الجيهاني
الناشر
دار النشر الإسلامية
الإصدار
الثانية
سنة النشر
١٤٣١ هجري
مكان النشر
بيروت
تصانيف
•الفقه المالكي
مناطق
•تونس
الإمبراطوريات و العصور
الزيريون والحماديون (تونس، شرق الجزائر)، ٣٦١-٥٤٧ / ٩٧٢-١١٥٢
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
النظائر في الفقه المالكي
أبو عمران عبيد بن محمد الصنهاجي (ت. غير معلوم)محقق
جلال علي الجيهاني
الناشر
دار النشر الإسلامية
الإصدار
الثانية
سنة النشر
١٤٣١ هجري
مكان النشر
بيروت
اعلم/ أن كل من كان له على الناس دين، فأراد الذي له الدين أن [ ٥٣ / ب ] يأخذه قبل حلوله، وأبى الذي عليه الدين، فليس له ذلك إلاّ في الفلس والموت، فإن الديون تحل بهما لمن فلس أو مات وعليه ديون حالّة وديون مؤجلة، فحكمها في التخلص سواء.
ومن ورث متاعًا فرقمه فأراد أن يبيعه على رقمه، فالبيع لا يجوز، وإن فاتت فله الأقل من القيمة أو الثمن.
ومن اشترى صوفًا على ظهور الغنم جزافًا، فجزازها على المشتري، وإن تلفت فمصيبتها من المشتري، وإن اشتراها على الوزن فجزازها على البائع، والمصيبة منه إن تلفت على ظهور الغنم.
واختلف القول فيمن اشترى طعامًا على الكيل: هل على البائع كيله أم على المشتري؟ فقيل: هو على البائع. وقيل: بل على المشتري، واحتج من قال: إن الكيل على البائع بقوله تعالى: ﴿فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَاً﴾، واحتج من قال: إنه على المشتري بقوله تعالى: ﴿فَأَرْسِلْ مَعَنَآَ أَخَانَا نَكْتَلَ﴾. أي نستكتل.
اختلف في البيع الفاسد على من أجرة مَن يقوِّمه؟ فقيل/: على [٥٤ / ١] المشتري، وقيل: على البائع.
115