تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث!!! فقال له عمرو: إنما مثلك مثل الحمار يحمل أسفارا.
وقام شريح [بن هانئ] رضي الله عنه فقنع عمرو بن العاص بالسوط.
وطلب أهل الكوفة أبا موسى فوجدوه قد مضى.
[ومن هذا وكثير من أشباهه يستفاد قطعيا أن المنحرفين عن علي كانوا] يعملون- كما ترى- الخديعة في أمرهم كله ولا يحجزهم من ذلك خوف ولا مراقبة.
ورجع القوم إلى رأي الموفق المسدد وتصويبه، وإلى التلهف والندامة [عما خالفوه قبل] فقال بعضهم: كفرنا. وكفرت إفراطا بعد تقصير، وإغراقا في النزع بعد الضعف والوهن.
صفحة ١٩١
[المدخل]
المقدمة في التنويه بشخصية المصنف وتعريف كتاب المعيار والموازنة
[كان سبب انحراف الناس عن علي هو الحقد والضغينة، والعداوة الطائفية، والحمية الجاهلية]
[أرجحية القول بتفضيل علي
[المقايسة بين ما صنعه أمير المؤمنين من الصفح والرجاحة، وما أتى به من تقدمه من الخفة والشراسة]
[ما خطته أم المؤمنين عائشة ونقضته أم المؤمنين أم سلمة سلام الله عليها]
[كتاب أم المؤمنين أم سلمة رضوان الله عليها إلى أمير المؤمنين عند مسير طلحة والزبير وعائشة إلى البصرة وإعلامها أمير المؤمنين بمسير القوم وبعثها ابنها عمر بن أبي سلمة لمعاضدة أمير المؤمنين (عليه السلام)]
فهرس كتاب المعيار والموازنة
الآيات المحكمات من كتاب الله تعالى الواردة في كتاب المعيار والموازنة، على حسب ورودها وذكرها في أبحاث ومواضيع الكتاب