540

============================================================

مةاللات البلى وقال: إن كون الجسم في الميت وحده يصير مفارقه بوجود غيره معه.

وقال: إن الصغائر إذا كثرث صارث كبيرة.

وقال عباد: إن الجسم باق في أول حالي خلقه، والحركة ليسث باقية؛ لأن الجسم يجوز أن يبقى، والحركة لا يجوز أن تبقى.

وقال: إن الحياة في بعض الحي.

وقال الصالحي: إن الجزء لا يماشه إلا جزء واحد، وإن الجسم يماسن فيه جزآن، ولا أدري فيما يعتل في نفي التفكك عنه مع هذا القول.

وكان ابن الواوندي قبل ردته يزعم أن أهل النار يجوز أن يكونوا فيها جاهلين بالله وبوقوع الوعيد، وأن يظنوا أن ما خحيل لهم من فعل بعض أعدائهم من الشياطين وغيرهم.

وكان يزعم أن الدليل في الحقيقة هو الله جل ذكره.

وزعم أبو علي الجبائي أن ما يكون من البهائم والسباع والهوام من ايلام(1) بعضها بعضا ظلم.

باث من اختلاف المجبرة قال يحيى بن كامل في الحركة الواحدة، كدفع رجل إلى آخر دراهم ليقضي بها عن نفسه مما عليه من الدين ويشتري بالبعض الآخر خمرا: إنها فعلان: طاعة ومعصية، خذلان وعصمة، وهي حركة واحدة.

(1) في الأصل: الإيلام.

صفحة ٥٤٠