المقالات
============================================================
مقالات البلخي وقال جعفز بن مبشر مثل ذلك، إلا أنه قال: إن ذنوب الأنبياء عليهم السلام والصغائر كلها، لا تكون إلا من جهة التأويل، فأما العمد فليس فيه صغير بته.
قال جعفز بن حرب: قال جعفر بن مبشر: لا صغير إلا ما كان سهوا عن طاعة تشاغلت بطاعة أخرى عنها، فنسيتها أو سهوت عنها، أو عن مباح؛ كالضائم في رمضان تشاغل بطاعة أخرى أو بمباح فنسي الصوم فأكل، فتلك معصية صغيرة مغفورة، على شرط إن هو ذكر فتاب منها غفرت له، وإن هو لم يتب منها عند الذكر لم يغفز له، وإن ذكرها بعد خمسين سنة، فإن مات ولم يذكرها غفرث له.
القول في السهو أو الخطأ: قال أكثر المعتزلة وعامة أهل النظر: إنهما موضوعان عن الكل، وإن الله عز وجل لا يؤاخذ بهما أحدا.
ل وقال إبراهيم النظام: هما موضوعان عن الناس كلهم إلا الأنبياء عليهم السلام، فإن ذنوبهم التي هي صغائر مغفورة إنما تكون من جهة السهو والخطأ، وقد أمروا بالتحفظ منهما وجعلا ذنوبا منهم وإن لم تكن من غيرهم صغائر ولاكبائر.
القول في الشفاعة: أوجبها الحشو وبعض المرجئة، وقالوا: إن النبي عليه السلام يشفع في (1/40) أهل الكبائر ( فيخرجون من النار بشفاعته. وأنكرث ذلك المعتزلة، وقالوا: إن
صفحة ٤٠٢