الضياء لسلمة العوتبي
تصانيف
•التاريخ العام
مناطق
•عُمان
الإمبراطوريات و العصور
حكام النبهانيين في باتي (جزيرة باتي، ساحل كينيا الحديث)، ٦٠٠-١٣١٢ / ١٢٠٣-١٨٩٤
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
الضياء لسلمة العوتبي
سلمة بن مسلم الصحاري (ت. 510 / 1116)- أو يكون مما لو تركوا مع ظاهر لفظه بلا توقيف على حكمه لوجب عليهم إنفاذ الحكم به على كل ما دخل تحت اسمه إذ كان ممكنا لهم، باستعمال (¬1) كل ما دخل في جملة ظاهره.
- أو يكون مما لو دخلوا مع ظاهر لفظه لوجب عليهم أن يأتوا من حكمه بما إذا أتى بمثله كان مؤديا لفرضه، إذ فعل ما ندب في الظاهر إلى فعله، وإن لم يكن مستوعبا لجميع ما يحتمله ظاهر لفظه.
فأما ما كان الناس قبل وجوبه يفعلونه ويعرفونه، فنزل القرآن موجبا له باسمه منفردا، فالواجب عليهم أن يأتوا بالفعل الذي يتعارفونه مجردا ما لم يزدهم /189/ فيه النبي j حكما، مجردا أو ينقصهم مما يحتمله ظاهره حكما منفردا. ومحال أن يدعوهم النبي j فيما كانت هذه صفته بلا بيان، إذ كان لله جل ذكره فيه مراد غير ما تظهر[ه] تلاوة القرآن.
وأما ما كان الناس (¬2) لا يعرفونه قبل أن ينزل القرآن بوجوبه، ولم يكن في صفتهم أن يأتوا بكل ما دخل تحت اسمه على كمال حقه، لعجز بينهم (¬3) عن القيام بكل ما شرطه، وبين لهم أنهم لم يؤمروا إلا ببعضه، إذ محال أن يتعرض من الأحكام بما لا طاقة لهم به، ولم يعلموا ما البعض الذي يجب عليهم المسارعة إلى فعله، ولم يكن في القرآن توقيف على حدة، فمحال أن يدعهم (¬4) النبي j مع ظاهر القرآن حتى يتبعه بيان.
* مسألة [أمر الإلزام وأمر التخيير]:
صفحة ٤٣٧