الميزان (^١)، وقال عقبه: (والله أعلم) اهـ. والطريق الأولى أشبه؛ لاتفاق سبعة عليها، وتفرد أبي عامر العقدي بالأخرى، وللجماعة حكم الألباني (^٢) - أيضا -. وحماد بن الجعد - في الطريق الأخرى عن قتادة، عند الطبراني - هو: الهذلي، ضعيف (^٣)، وقد توبع، ولكن مدار الحديث من هذا الوجه على قتادة عن أيمن، وحديثهما ضعيف لعنعنة الأول، وجهالة الآخر، وبهذا حكم عليه الألباني في السلسلة الصحيحة (^٤). وللحديث عدة شواهد ذكرتها، يرتقي الحديث بها - دون التكرار المذكور فيه - إلى درجة: الحسن لغيره.
وذكر الذهبي في الميزان (^٥) الحديث عن يحيى بن صالح عن جميع بن ثوب عن خالد عن أبي أمامة به، دون تكرار في لفظه ... وجميعٌ هذا متروك، منكر الحديث؛ فالحديث ضعيف جدا من هذا الوجه، وخالد - في الإسناد - هو: ابن معدان.
٥٩ - [٥٩] عن ابن عمر ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: (طُوبى لمنْ أدركَني، وآمنَ بي، وَصدَّقَنِي).
(^١) (١/ ٤٧٦).
(^٢) السلسلة الصحيحة (٣/ ٢٤٥).
(^٣) انظر: التأريخ لابن معين - رواية: الدوري - (٢/ ١٢٩)، والجرح والتعديل (٣/ ١٣٤) ت / ٦٠٦، والديوان (ص / ١٠٠) ت / ١١١١، والتقريب (ص/ ٢٦٧ - ٢٦٨) ت / ١٤٩٩١.
(^٤) (٣/ ٢٤٤، ٢٤٥).
(^٥) (١/ ٤٢٢) ت/١٥٥٤.