377Zawa'id Ibn al-Jawzi 'ala Maqatil fi al-Wujuh wal-Naza'irزوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائرFahd bin Ibrahim al-Dhala' فهد بن إبراهيم الضالع اصنافsimilar terms•علاقےسعودی عرب•سلطنتیں اور عہدآل سعود (نجد، حجاز، جدید سعودی عرب)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-أحدها: الخلاص من الضرر ومنه قوله تعالى في البقرة: ﴿وَإِذْ نَجَّيْنَاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ﴾ [البقرة: ٤٩].والثاني: السلامة من الهلاك ومنه قوله تعالى في يونس: ﴿ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا كَذَلِكَ حَقًّا عَلَيْنَا نُنْجِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [يونس: ١٠٣]، وفي الشعراء: ﴿وَأَنْجَيْنَا مُوسَى وَمَنْ مَعَهُ أَجْمَعِينَ﴾ [الشعراء: ٦٥].والثالث: الارتفاع ومنه قوله تعالى في يونس: ﴿فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ﴾ [يونس: ٩٢]، أي: نرفعك على أعلى البحر.والرابع: التوحيد ومنه قوله تعالى في حم المؤمن: ﴿وَيَاقَوْمِ مَا لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجَاةِ وَتَدْعُونَنِي إِلَى النَّارِ﴾ [غافر: ٤١]» (^١).دراسة الوجوه التي ذكرها ابن الجوزي:الوجه الأول: الخلاص من الضرر.ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: ﴿وَإِذْ نَجَّيْنَاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ﴾ [البقرة: ٤٩].وقال به من المفسرين: ابن جرير، والزَّجَّاج، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيَّان، وابن كثير (^٢).ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآية، ومأخذه تفسير الشيء بلازمه، لأن من لوازم النجاة الخلاص من الضرر.الوجه الثاني: السلامة من الهلاك.ومثل له ابن الجوزي بآيتين:الآية الأولى: قوله تعالى: ﴿ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا كَذَلِكَ حَقًّا عَلَيْنَا نُنْجِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [يونس: ١٠٣].(^١) نزهة الأعين النواظر ص ٥٨٢.(^٢) جامع البيان ١/ ٣٥٤. معاني القرآن وإعرابه ١/ ١٣٠. معالم التنزيل ص ٣١. الكشاف ١/ ١٦٦. المحرر الوجيز ١/ ١٣٩. الجامع لأحكام القرآن ١/ ٢٥٩. البحر المحيط ١/ ٣١١. تفسير القرآن العظيم لابن كثير ١/ ٢٣٤.1 / 377کاپیاشتراکAI سے پوچھیں