فرق بهذا القول بين لقطة مكة ولقطة سائر البلدان وأراد أن لقطة مكه لا يلتقطها الا من ينشدها أي يعرفها أبدا ما عاش وأما لقطة سائر البلدان فإن ملتقطها إذا عرفها سنه حل له بعد ذلك الانتفاع بها يقال نشدت الضاله انشدها إذا طلبتها وانشدتها انشدها إذا عرفتها ويقال عرفت اللقطه فجاء رجل يعترفها أي يصفها صفه تدل على انه صاحبها لصحة معرفته واحاطته بها ويقال اعترفت القوم إذا سألتهم عن غائب أو ضاله وقال بشر ابن ابى خازم يخاطب غلامه:
اسائله عميره عن ابيها ... خلال الركب تعترف الركابا؟ ١
وقول الشافعي: "ولو وجد اللقيط رجلان أحدهما قروى والاخر بدوي دفع إلى القروي لان القرويه خير له من الباديه". أراد بالقرويه الحاضره الذين هم من أهل القرى وبالباديه أهل البدو ويقال لأهل البدو باديه ولأهل القرى قرويه وحاضره.
١- البيت أول قصيدة له، وهي في " مختارات ابن الشجى" "٢ / ٣٢" انظرها وانظر قصتها في المختارات.
1 / 178
مقدمة
ما جاء منها في أبواب الطهارات الطهور والغسول والقرور والوضوء
باب النية
باب مايوجب الغسل
باب التميم
باب مايفسد الماء
باب الحيض
ابواب الصلاة
باب الأذان
باب القبلة
باب صفة الصلاة ومافيها من الذكر والتسبح والتشهد وغير ذلك