479

Ward al-Ta'if fi Sharh Rawdat al-Tara'if fi Rasm al-Mushaf

ورد الطائف في شرح روضة الطرائف في رسم المصحف

ناشر

دار طيبة الخضراء

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٤٣ هـ - ٢٠٢١ م

پبلشر کا مقام

مكة المكرمة

اصناف
The Recitation
•
علاقے
مصر
و﴿وَيْكَأَنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ﴾ [القصص: ٨٢] (^١).
وقول الناظم: (وَأَيْنَمَا البَقَرَهْ وَالنَّحْلِ وَصْلُ النِّسَا قَلَّ وَخُلْفُ جَلَا لَاحْزَابِ وَالشُّعَرَا)؛ أي: اتفقت المصاحف على وصل ﴿أَيْنَ﴾ بـ ﴿مَا﴾ في موضعين (^٢):
١ - قوله تعالى: ﴿فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ﴾ [البقرة: ١١٥].
٢ - قوله تعالى: ﴿أَيْنَمَا يُوَجِّهْهُ﴾ [النحل: ٧٦].
واختلفت في أكثرها على قطع: ﴿أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ﴾ [النساء: ٧٨]، وهذا معنى قوله: (وَصْلُ النِّسَا قَلَّ).
واستوت المصاحفُ في الوصل والقطع في موضعين:
١ - قوله تعالى: ﴿أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ﴾ [الشعراء: ٩٢].
٢ - قوله تعالى: ﴿أَيْنَمَا ثُقِفُوا﴾ [الأحزاب: ٦١] (^٣)، وهذا معنى قوله: (وَخُلْفُ جَلَا لَاحْزَابِ وَالشُّعَرَا)، وموضع [البقرة: ١١٥]، و[النساء: ٧٨]، و[النحل: ٧٦]، و[الأحزاب: ٦١] بالوصل عن أبي داوود (^٤)، وبالخلاف في موضع: [الشعراء: ٩٢] (^٥)، والعمل في مصحف المدينة والمصحف المحمدي على الوصل في: [البقرة: ١١٥]، و[النساء: ٧٨]، و[النحل: ٧٦]، و[الأحزاب: ٦١]، وعلى القطع في موضع [الشعراء: ٩٢] (^٦).

(^١) انظر: إيضاح الوقف والابتداء: ١/ ٣٩٧، والمقنع: ٢/ ٢٢٦، ومختصر التبيين: ٤/ ٩٧٤، وعقيلة أتراب القصائد: ٢٥٨، ودليل الحيران: ٣٢٨ - ٣٢٩، وسفير العالمين: ٢/ ٤٣٧.
(^٢) انظر: المقنع: ٢/ ٢١٤.
(^٣) واختيار أبي داوود الوصل، انظر: مختصر التبيين: ٤/ ١٠٠٦.
(^٤) انظر: مختصر التبيين: ٢/ ١٩٩، ٢٠٠، ٤٠٦، ٧٧٥، ٧٧٦.
(^٥) انظر: مختصر التبيين: ٢/ ٢٠٠، ٣/ ٥٤٠، ٤/ ٩٢٩، ٩٣٠.
(^٦) انظر: دليل الحيران: ٣٢٧، وسفير العالمين: ٢/ ٤٣٢، وبيان الخلاف والتشهير: ٧٤.

1 / 520