436

Ward al-Ta'if fi Sharh Rawdat al-Tara'if fi Rasm al-Mushaf

ورد الطائف في شرح روضة الطرائف في رسم المصحف

ناشر

دار طيبة الخضراء

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٤٣ هـ - ٢٠٢١ م

پبلشر کا مقام

مكة المكرمة

اصناف
The Recitation
•
علاقے
مصر
بين الهمزة وبين ذلك الحرف (^١)، فالمضمومة نحو: ﴿جَزَاؤُهُمْ﴾ [آل عمران: ٨٧]، و﴿آبَاؤُكُمْ﴾ [النساء: ٢٢]، و﴿فَجَزَاؤُهُ﴾ [النساء: ٩٣]، والمكسورة نحو: ﴿أَرْجَائِهَا﴾ [الحاقة: ١٧]، و﴿بِآبَائِنَا﴾ [الجاثية: ٢٥]، و﴿لِآبَائِهِمْ﴾ [الكهف: ٥]، فإن انفتحت الهمزة، نحو: ﴿أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ﴾ [آل عمران: ٦١]، و﴿فَجَاءَهَا﴾ [الأعراف: ٤]، و﴿نِدَاءً﴾ [البقرة: ١٧١، ومريم: ٣]، و﴿أَوْلِيَاءَهُ﴾ [الأنفال: ٣٤]، أو وقع بعد المكسورة ياءً، نحو: ﴿إِسْرَائِيلَ﴾، و﴿وَرَائِي﴾ [مريم: ٥]، و﴿شُرَكَائِيَ﴾، أو بعد المضمومة واوًا، نحو: ﴿جَاءُوكُمْ﴾، و﴿يُرَاءُونَ﴾ لم تُصَوَّر خَطًَّا، قال الإمام الداني: «لِئَلَّا يُجْمَعَ بين صورتين» (^٢)، وقال الناظم في شرحه على العقيلة-تعليقًا-: «أي: في الأخيرتين» (^٣).
وقول الناظم: (وَالهَمْزُ بَعْدَ الهَاوِ إِنْ وُصِلَا بِمُضْمَرٍ وَاوُ رَفْعٍ ثُمَّ يَاهُ بِجَرٍّ اوْلِيَا الكُلُّ لِلْحُذَّاقِ قَدْ فُصِلَا) أي: حُذفتْ واوُ الهمزةِ المضمومةِ الواقعة بين ألف التكسير وضمير المذكر المخاطب في قوله تعالى: ﴿أَوْلِيَاؤُكُمْ﴾ [فصلت: ٣١]، وضمير المذكر الغائبِ في قولِه تعالى: ﴿أَوْلِيَاؤُهُمُ﴾ [البقرة: ١٥٧، الأنعام: ١٢٨]، وحذفت أيضًا ياءُ الهمزةِ المكسورةِ الواقعة بين ألفِ التكسيرِ وضميرِ المذَكَّرِ المخاطَبِ في قوله تعالى: ﴿أَوْلِيَائِكُمْ﴾ [الأحزاب: ٦]، وضمير المذكر الغائبِ في قولِه تعالى: ﴿أَوْلِيَائِهِمْ﴾ [الأنعام: ١٢١].
ونسب الإمام الداني الخلاف في رسم هذه الكلمات إلى مصاحف أهلِ العراق، حيث قال: «وفي مصاحف أهل العراق: في البقرة: ﴿أَوْلِيَائُهُم﴾ [٢٥٧]، وفي

(^١) انظر: المقنع: ٢/ ٤٧ - ٥٠، ومختصر التبيين: ٢/ ٥٠، ودليل الحيران: ٢٤٠ - ٢٤١.
(^٢) انظر: المقنع: ٢/ ٥٠ - ٥١، ومختصر التبيين: ٢/ ٤٩، ١٢٤.
(^٣) انظر: جميلة أرباب المراصد: ٦١٠.

1 / 477