والعمل على تصوير الهمزة واوًا في المصحف المحمدي، وعلى تصويرها ألفًا في مصحف المدينة (^٢).
ثُمَّ بَيَّنَ الناظم حكمَ واوِ الهمزةِ المضمومةِ، وياءِ الهمزةِ المكسورةِ الواقعةِ بعدَ ألفِ المدِّ في بعض الكلماتِ التي خَرجتْ عن القاعدةِ العامةِ في هذا الباب.
قال الإمام الداني: «وَكُلُّ همزةٍ أتت بعد ألفٍ، واتصل بها ضميرٌ، فإن كانت: مكسورةً: صورت ياءًا، وإن كانت مضمومة: صُوِّرَتْ واوًا، لأنَّها إذا سُهِّلَتْ: جُعِلَتْ