411Ward al-Ta'if fi Sharh Rawdat al-Tara'if fi Rasm al-Mushafورد الطائف في شرح روضة الطرائف في رسم المصحفMuhammad Abdullah Ibrahim Al-Barakati محمد عبد الله إبراهيم البركاتي ناشردار طيبة الخضراءایڈیشنالأولىاشاعت کا سال١٤٤٣ هـ - ٢٠٢١ مپبلشر کا مقاممكة المكرمةاصنافThe Recitation•علاقےمصرتُرْسَمُ حرفًا يجانس حركة سابقتها، فتكون ألفًا بعد الفتح، وياءً بعد الكسر، وواوًا بعد الضم.فالمتحركة بالحركات الثلاث ولا يكون ما قبلها إلا مفتوحًا؛ نحو: ﴿مَلْجَأَ﴾ [التوبة: ١١٨]، و﴿حَمَإٍ﴾ [الحجر: ٢٦]، و﴿وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا﴾ [النساء: ١٤٠].والساكنة؛ نحو: ﴿اقْرَأْ﴾ [الإسراء: ١٤]، و﴿إِنْ يَشَأْ﴾ [إبراهيم: ١٩]، و﴿وَمَنْ يَشَأْ﴾ [الأنعام: ٣٩].والتي تكون ياءً بعد الكسر؛ نحو: ﴿وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ﴾ [الأنعام: ١٠]، و﴿لِكُلِّ امْرِئٍ﴾ [النور: ١١]، و﴿الْبَارِئُ﴾ [الحشر: ٢٤].والساكنة؛ نحو: ﴿نَبِّئْ عِبَادِي﴾ [الحجر: ٤٩]، و﴿وَهَيِّئْ لَنَا﴾ [الكهف: ١٠].والتي تكون واوًا بعد الضمِّ؛ نحو: ﴿لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ﴾ [الطور: ٢٤]، و﴿إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ﴾ [النساء: ١٧٦].ومِمَّا خرج عن هذا القياس مواضع سوف يذكرها الناظم في الأبيات التالية، ومَهَّدَ لها بقوله:[١٦٤] وَالْهَمْزُ الَاوَّلُ هَاوٍ غَيْرَ مَا قَصَدُوا … وَصْلًا، فَوَاوُ ابْنَؤُمِّ يَبْنَؤُمَّ صِلَايقصد الناظم بـ (هَاوٍ) الألف، وقد تقدم مرارًا.وقوله: (غَيْرَ مَا قَصَدُوا وَصْلًا) أي: قياس الهمزة الواقعة أول الكلمة تحقيقًا في الرسم ألف، وكذا الهمزة الواقعة في أول الكلمة تقديرًا، إلا ما اعتُبِرَ متصلًا (^١)، فإنه(^١) انظر: المقنع: ٢/ ١٥١ - ١٥٤، ومختصر التبيين: ٢/ ٤٢ - ٤٤، والعقيلة، البيت رقم: ٢٠٠، ودليل الحيران: ٢٣٢، وسفير العالمين: ١/ ٣٣٧ - ٣٣٨.1 / 452کاپیاشتراکAI سے پوچھیں