و﴿نَخْشَى﴾ بالياء» (^١).
تنبيه:
قيَّد الناظم كلمة ﴿نَخْشَى﴾ بالعقودِ؛ أي: سورة المائدة، خوفًا من تصحيف المبدوء بالنون بغيرها؛ نحو: ﴿لَا تَخَافُ دَرَكًا وَلَا تَخْشَى﴾ [طه: ٧٧]، وقوله تعالى: ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾ [فاطر: ٢٨] (^٢).
[١٦٢] تُقَاتِهِ لِلْعِرَاقِ وَاحْذِفَنْهُ لِبَعْـ … ـضِهِمْ، وَهَاوِيْ خَطَايَا بَعْدَ يَاهُ وِلَا
[١٦٣] وَقَبْلُ الَاكْثَرُ يَا ................................... .......................................................................................
قول الناظم: (تُقَاتِهِ لِلْعِرَاقِ وَاحْذِفَنْهُ لِبَعْضِهِمْ) أي: ثبت رسم الألف في مصاحفُ العراقِ في قوله تعالى: ﴿تُقَاتِهِ﴾ [آل عمران: ١٠٢]، لكن ليس متفقًا على إثباته، ففي بعضِها بإثباتِ الألفِ، وفي بعضِها بحذفِها، والعمل على إثبات الألف في مصحف المدينة والمصحف المحمدي (^٣).
قال الإمام السخاوي (ت: ٦٤٣ هـ): «ورأيتُ في المصحف الشامي: ﴿تُقَاتِهِ﴾ بياء وتاء: ﴿تُقَىاتِهِ﴾» (^٤).
(^١) انظر: الوسيلة: ٤٠١.
(^٢) انظر: دليل الحيران: ٢٩٢.
(^٣) انظر: المقنع: ٢/ ٢٩٧، ومختصر التبيين: ٢/ ٣٦٠ - ٣٦١، والعقيلة، البيت رقم: ٢٣١، ودليل الحيران: ٢٩٣، وسفير العالمين: ٢/ ٣٨٥.
(^٤) انظر: الوسيلة: ٤٠٣.