١ - قوله تعالى: ﴿أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ﴾ [البقرة: ١٥٧].
٢ - وقوله تعالى: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ﴾ [البقرة: ٢٣٨].
٣ - وقوله تعالى: ﴿وَصَلَوَاتِ الرَّسُولِ﴾ [التوبة: ٩٩].
٤ - وقوله تعالى: ﴿وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ﴾ [الحج: ٤٠].
وذكر الإمام الداني الموضع الثالث [التوبة: ٩٩] وقال: «بالواو، وربما أثبتت: ألفٌ بعد الواو في بعضها، وربما حذفت» (^١)، وعند أبي داوود بحذفِ الألفِ بين الواوِ والتاءِ، والعمل على الحذف في مصحف المدينة والمصحف المحمدي (^٢).
أمَّا الكلماتُ التي اختلفَ القرَّاءُ فيها، وهي ثلاثةُ مواضع:
١ - ﴿إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ﴾ [التوبة: ١٠٣] (^٣).
٢ - ﴿أَصَلَاتُكَ تَأْمُرُكَ﴾ [هود: ٨٧] (^٤).
٣ - ﴿عَلَى صَلَاتِهِمْ﴾ [المؤمنون: ٩] (^٥).
فاختار الإمامُ الداني: الحذفَ، لأنَّه قال بعدَ أن ذكرَ هذه المواضع: «وربما أُثبِتتْ ألفٌ بعد الواوِ في بعضِها، وربَّما حُذفتْ» (^٦)، واختار أبو داوود حذفَ الألفِ في الكلماتِ
(^١) انظر: المقنع: ٢/ ١٣٢.
(^٢) انظر: مختصر التبيين: ٢/ ٢٢٨، ٢٩١، ٣/ ٦٣٦، ٤/ ٨٧٨، وسفير العالمين: ١/ ٢٢١ - ٢٢٢.
(^٣) قرأ حمزة والكسائي وخلف العاشر وحفص على التوحيد وفتح التاء، وقرأ الباقون بالجمع وكسر التاء. السبعة: ٣١٧، والنشر: ٥/ ١٧٢٦.
(^٤) قرأ حمزة والكسائي وخلف العاشر وحفص بحذف الواو على التوحيد، وقرأ الباقون بإثباتها على الجمع. السبعة: ٣١٧، والنشر: ٥/ ١٧٤٥.
(^٥) قرأ حمزة والكسائي وخلف العاشر بالتوحيد، وقرأ الباقون بالجمع. السبعة: ٣١٧، والنشر: ٥/ ١٨١٨.
(^٦) انظر: المقنع: ٢/ ١٣١ - ١٣٢.