قول الناظم: (أُصَلِّبَنَّكُمُ طَهَ وَسَابِعَةٍ بِالخُلْفِ)، أي: أَنَّ الواوَ زيدتْ بعد الهمزةِ في بعضِ المصاحفِ في ﴿وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ﴾ بـ[طه: ٧١، والشعراء: ٤٩]، وفي بعضِها بغير واوٍ بعد الهمزةِ، والعمل على عدم زيادة الواو في مصحف المدينة والمصحف المحمدي (^١)، وقول الناظم: (بَلْ سَأُوْرِيكُمْ يُثبِتُ النُّبَلَا)، أي أَنَّ الواو زِيدتْ في أكثرِ المصاحفِ في ﴿سَأُرِيكُمْ﴾ [الأعراف: ١٤٥]، و﴿سَأُرِيكُمْ آيَاتِي﴾ [الأنبياء: ٣٨]، والعمل على زيادة الواو في مصحف المدينة والمصحف المحمدي (^٢).
قولُه: (وَسَابِعَةٍ) أي السورة السابعة بعد سورة طه، وهي سورة [الشعراء: ٤٩]، وليسَ المقصودُ ﴿ثُمَّ لَأُصَلِّبَنَّكُمْ﴾ [الأعراف: ١٢٤]، إذْ هو مما أجمعتِ المصاحفُ على حذفِه.
قال الإمامُ الدانيّ: «واجتمعت على حذفِ الواوِ في الحرفِ الذي في [الأعراف: ١٢٤]» (^٣).
(^١) انظر: المقنع: ٢/ ١٢٤ - ١٢٥، ومختصر التبيين: ٣/ ٥٦٤ - ٥٦٥، ٥٧٢، ٤/ ٨٤٨، ٩٢٤، والوسيلة: ٣٥٨ - ٣٦٠، والعقيلة، البيت رقم: ١٩٦، ودليل الحيران: ٢٨٣ - ٢٨٤، وسفير العالمين: ١/ ٣٢٩ - ٣٣٠، وبيان الخلاف والتشهير: ٦٧ - ٦٨.
(^٢) انظر: المقنع: ٢/ ١٢٤ - ١٢٥، ومختصر التبيين: ٣/ ٥٧٢، ٤/ ٨٤٨، والعقيلة: البيت رقم: ١٩٦، ودليل الحيران: ٢٨٤، وسفير العالمين: ١/ ٣٢٩ - ٣٣٠.
(^٣) انظر: المقنع: ٢/ ١٢٥.