[١٣٧] وَتَقْرَبُونِ فَمَا تُغْنِ وَتَتَّبِعَنْ … وَتَفْضَحُونِ وَتُخْزُونِ عَذَابِ وِلَا
[١٣٨] بِصَادِ، أَشْرَكْتُمُونِ كَذَّبُونِ يُكَذْ … ذِبُونِ أَكْرَمَنِ أَهَانَنِ شَمَلَا
قوله: (تَقْرَبُونِ) أي: ﴿وَلَا تَقْرَبُونِ﴾ [يوسف: ٦٠] (^١)، وقوله: (فَمَا تُغْنِ) أي: ﴿فَمَا تُغْنِ النُّذُرُ﴾ [القمر: ٥] (^٢)، وقيد الناظم كلمة (تُغْنِ) بـ (فَمَا)، لا لِيُخْرِجْ موضعَي (^٣) ﴿فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ﴾ [التوبة: ٢٥]، و﴿لَا تُغْنِ عَنِّي﴾ [يس: ٢٣]، فالكلمتان مجزومتان بحذفِ حرفِ العلةِ، فهما على القاعدةِ الإعرابية، فليس فيهما مخالفةٌ للرسمِ، وإنما يَذكرُ الناظم ما خالفَ الرسمَ.
وقوله: (تَتَّبِعَنْ) أي: ﴿أَلَّا تَتَّبِعَنِ أَفَعَصَيْتَ﴾ [طه: ٩٣] (^٤).
(^١) انظر: المقنع: ٢/ ١١، ومختصر التبيين: ٢/ ١٢٨، ٣/ ٧٢٠، والعقيلة، البيت رقم: ١٨١، ودليل الحيران: ٢٠٧، وسفير العالمي: ١/ ٢٨٣، وأثبت الياء في الحالين يعقوب، وحذفها الباقون في الحالين. النشر: ٥/ ١٨٩٤، ولطائف الإشارات: ٦/ ٢٥٢٣.
(^٢) انظر: المقنع: ٢/ ٢٦، ٣٠٢، ومختصر التبيين: ٢/ ١٣٣، ٤/ ١١٥٨، ووالعقيلة، البيت رقم: ١٧٦، ودليل الحيران: ٢٠٦، وسفير العالمين: ١/ ٢٨٤، وأثبت الياء في الوقف يعقوب، وحذفها الباقون في الحالين. النشر: ٤/ ١٤٤٢ - ١٤٤٣، ولطائف الإشارات: ٨/ ٣٨٧٣.
(^٣) ولم يذكرهما الداني في المقنع، وذكرهما أبو داوود بحذف الياء، مختصر التبيين: ٢/ ٢٦٢ - ٢٦٣.
(^٤) انظر: المقنع: ٢/ ١٦، ومختصر التبيين: ٢/ ١٢٩، ٤/ ٨٥١، والعقيلة، البيت رقم: ١٧٨، ودليل الحيران: ٢١٤، وسفير العالمين: ١/ ٢٩٠، وأثبت الياء في الوصل نافع وأبو عمرو، وأثبتها في الحالين ابن كثير وأبو جعفر ويعقوب، إلا أنَّ أبا جعفرٍ يفتحا وصلًا، وحذفها الباقون في الحالين. السبعة: ٤٢٣، النشر: ٥/ ١٨٠٩.