The Principles of Fatwa in Jurisprudence According to the Maliki School of Thought
أصول الفتيا في الفقه على مذهب الإمام مالك
ایڈیٹر
محمد العلمي
ناشر
الرابطة المحمدية للعلماء
ایڈیشن
الأولى
اشاعت کا سال
1440 ہجری
پبلشر کا مقام
الرباط
آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
The Principles of Fatwa in Jurisprudence According to the Maliki School of Thought
Muhammad ibn al-Harith al-Khushani (d. 361 / 971)أصول الفتيا في الفقه على مذهب الإمام مالك
ایڈیٹر
محمد العلمي
ناشر
الرابطة المحمدية للعلماء
ایڈیشن
الأولى
اشاعت کا سال
1440 ہجری
پبلشر کا مقام
الرباط
1 - قال محمد: انظر: فكل ما جُبِر الشريكان على قَسْمه، فَقِسمته بالقرعة جائزة.
وما لم يجبرا على قسمه، فلا يجوز قسمه بالقرعة؛ لأنهما تَخَاطَرًا. ولا يجوز إلا بالتراضي(1).
2- وانظر: فكل ما كان أصله الوزن، فقسمه بالتحري جائز.
وكل ما كان أصله الكيل، فلا يجوز قسمه بالتحري.
هذا الأصل، هكذا رأى سحنون بن سعيد، فيما حكاه لي لقمان بن يوسف، عن جبلة بن حمود، عن سحنون.
وأما مذهب ابن القاسم، فإنه لا يجيز القسم بالتحري(2).
وذكر عبد الملك بن حبيب في كتابه عن ابن الماجشون ومطرف: أن كلَّ ما يجوز مِثْلًا بمثلين، فقَسْمُه(3) بالتحري جائز(4).
3 - والخضر كلها جائزٌ قِسمتُها بالتحرِّي، ما خلا البصل والثوم؛ من أجل أنهما لا يجوزان إلا مثلا بمثل.
(1) التهذيب (4/ 197)، التوضيح (10/7)، شروح المختصر، عند قول المصنف في باب القسمة: ((وأجبر لها كل إن انتفع كل)).
(2) في النوادر والزيادات: ((قال ابن القاسم: وكل صنف من طعام أو غيره يجوز فيه التفاضل من صنفه، فلا بأس بقسمته على التحري، كان مما يكال أو يوزن، أو لا يكال ولا يوزن)). (19/6).
(3) في (و): ((فقسمته)).
(4) النوادر والزيادات (19/6)، البيان والتحصيل (101/7)، التوضيح (330/5-331)، شروح المختصر، عند قول المصنف في باب القسمة: ((وقسم بالقرعة بالتحري)). وفي باب البيع: ((فإن عسر الوزن جاز التحري لا إن لم يقدر على تحريه لكثرته)).
171