91

تبیان فی اقسام قرآن

التبيان في أيمان القرآن

ایڈیٹر

عبد الله بن سالم البطاطي

ناشر

دار عطاءات العلم (الرياض)

ایڈیشن

الرابعة

اشاعت کا سال

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

پبلشر کا مقام

دار ابن حزم (بيروت)

علاقے
شام
سلطنتیں اور عہد
مملوک
الذين كفروا يزعمون أنَّهم على الحقِّ، أو كلامًا في هذا المعنى".
فهذه ستة أوجهٍ سوى ما بدأنا به في جواب القَسَم (^١)، والله أعلم.
ونظير هذا قوله تعالى: ﴿ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ (١) بَلْ عَجِبُوا﴾ [ق: ١ - ٢].
وقيل: جواب القسم ﴿قَدْ عَلِمْنَا﴾.
وقال الفرَّاء: "محذوفٌ، دلَّ عليه ﴿أَإِذَا مِتْنَا﴾ أي: لتُبْعَثُنّ" (^٢).
وقيل: هو ﴿بَلْ عَجِبُوا﴾، كما تقدَّم بيانُه.

(^١) وقد أسقطها كلها العلامة محمد الأمين الشنقيطي في "أضواء البيان" (٧/ ٩ - ١١)، وأبقى القول بأنَّ جواب القسم محذوفٌ.
(^٢) "معاني القرآن" للفرَّاء (٣/ ٧٥).

1 / 21