866

The Urgency of the Eager Aspirant in Producing the Book 'Daily and Nightly Actions' by Ibn al-Sunni

عجالة الراغب المتمني في تخريج كتاب «عمل اليوم والليلة» لابن السني

ناشر

دار ابن حزم للطّبَاعة وَالنشر وَالتَوزيع

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

پبلشر کا مقام

بيروت - لبنان

غضب، ولا هجرة، ولكني سمعت رسول الله ﷺ يقول لك -ثلاث مرات- في ثلاثة مجالس: "يطلع -الآن- عليكم رجل من أهل الجنة"، فاطلعت أنت تلك الثلاث مرات، فأردت آوي إليك، فأنظر عملك، فلم أرك تعمل كثير عمل، فما الذي بلغ بك ما قال رسول الله ﷺ؟ قال: ما هو إلا ما رأيت؛ فانصرفت عنه، فلما وليت دعاني؛ فقال: ما هو إلا ما رأيت غير أني لا أجد في نفسي غِلًّا لأحد من المسلمين، ولا أحسده على خيرٍ أعطاه الله إياه.
قال عبد الله بن عمرو: هذه التي بلغت بك وهي التي لا (يطيق مطيق) (١).
٧٥٧ - حدثني أحمد بن هشام البعلبكي حدثنا سليمان بن عبد الرحمن الحراني الحضرمي ثنا يعقوب بن الجهم (٢) ثنا عمرو بن جرير عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "إذا نام العبد على فراشه أو على مضجعه من الأرض التي هو فيها؛ فانقلب في ليلته على جنبه (٣) الأيمن أو جنبه الأيسر، ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، يحيي ويميت، وهو حي لا يموت، بيده الخير، وهو على كل شيء قدير؛ يقول الله ﷿ لملائكته: انظروا إلى عبدي هذا لم ينسني في هذا الوقت؛ أشهدكم أني قد رحمته، وغفرت له ذنوبه (٤) (أو غفرت له ورحمته) (٥).
ــ
٧٥٧ - إسناده ضعيف جدًا؛ فيه يعقوب بن الجهم روى أحاديث باطلة؛ قال ابن عدي: البلاء منه.

(١) في "ل": "نطيق".
(٢) في هامش "م": "الجهضم".
(٣) في هاش "م": "شقه".
(٤) ليست في "ل".
(٥) زيادة من "ل".

2 / 869