أصحابه ويحترموه، ويعتقدوا أن العمل القليل منهم يفضل العمل الكثير من غيرهم، كما في هذا الحديث، وهذا من أعظم براهين فضلهم على غيرهم.
وقد ذكر الله ورسوله للصحابة فضائل كثيرة على الأمة، فيجب على الأمة الإيمان بها، وأن يحبوا الصحابة لأجلها. وقيل لصلح الحديبية فتح؛ لما ترتب عليه من المصالح والخير الكثير ودخول الكثير في الإسلام؛ ولهذا كان من أسلم قبل ذلك وأنفق وقاتل أفضل ممن فعل ذلك بعده؛ لما حصل لهم من السبق في الإسلام وقت ضعف المسلمين، وكثرة الأعداء، ووجود الموانع والمصاعب الكثيرة في طريق الإسلام
. ثم قال المصنف وهذا لأن المهاجرين جمعوا
1 / 114
[مقدمة الناشر]
[مقدمة الطبعة الأولى]
[مقدمة المحقق]
[معنى الحمد]
[اعتقاد أهل السنة والجماعة في الأسماء والصفات]
[فصل في استواء الرحمن على عرشه]
[فصل في الإيمان بأن الله تعالى قريب]
[فصل في أن الإيمان قول وعمل]
[فصل في سلامة قلوب أهل السنة والجماعة وألسنتهم لأصحاب رسول الله ﷺ]