447

توضيح مقاصد

توضيح المقاصد والمسالك بشرح ألفية ابن مالك

ایڈیٹر

عبد الرحمن علي سليمان، أستاذ اللغويات في جامعة الأزهر

ناشر

دار الفكر العربي

ایڈیشن

الأولى ١٤٢٨هـ

اشاعت کا سال

٢٠٠٨م

•
علاقے
مصر
•
سلطنتیں اور عہد
مملوک
قلت: "التنبيه على أن لفظ كائن أو استقر"١ لا يتعين بل مستقر وثابت وحاصل "ونحوهما"٢ ككائن وكان وثبت وحصل ونحوها كاستقر. وضابط ذلك الكون المطلق.
ثم قال:
ولا يكون اسم زمان خبرا ... عن جثة وإن يفد فأخبرا
اسم المكان يخبر به عن الجثة نحو "زيد أمامك" وعن المعنى نحو "العلم أمامك".
واسم الزمان يخبر به عن المعنى "الرحيل غدا" ولا يخبر به عن الجثة، لعدم الإفادة، ما لم تقدر إضافة معنى إليها. فيجوز، لأن الإخبار حينئذ، إنما هو في "الحقيقة"٣ عن المعنى المقدر كقولهم "الهلال الليلة" أي: طلوع الهلال.
"وإلى هذا"٤ أشار بقوله: "وإن يفد فأخبرا".
وذهب بعضهم إلى أن "الهلال الليلة" لا يقدر فيه مضاف محذوف؛ لأن الهلال يشبه اسم المعنى بالحدوث وقتا دون وقت، فأفاد الإخبار عنه، وإليه ذهب في التسهيل٥، وتقدير المضاف في ذلك مذهب البصريين.
وقوله:
ولا يجوز الابتدا بالنكره ... ما لم تفد...............
يعني: أن الأصل في المبتدأ أن يكون معرفة، لأن الإخبار عن النكرة لا يفيد غالبا.
فإن أفاد الإخبار عن النكرة جاز الابتداء بها، ولم يشترط سيبويه في الإخبار عن النكرة إلا حصول الفائدة.

١ أ، ج.
٢ أ، ج وفي ب "ونحوهما".
٣ أ، ج.
٤ أ، ج وفي ب "وإليه".
٥ قال في التسهيل ص٤٩: "ولا يغني ظرف زمان غالبا عن خبر اسم عين ما لم يشبه اسم المعنى بالحدوث وقتا دون وقت".

1 / 480