منها: أن امرأة من الجراجيش](1) -بلدة قريبة من ذمار- كان معها حمار سمت(2) الحمار الوشلي، فولدت ولدا رأسه رأس حمار، و(ذنبه)(3) ذنب حمار، وحوافر حمار وباقية هيئته إنسان وعاش، واتهمت(4) أمه بقتله وانتشر ذلك في الأقطار.
ومن ذلك: أن الأمير تاج الدين صاحب بكر لما وصل إلى حصن الجادات اختلف هو وهم، وقالوا: كيف إذا جاء الإمام، قال: قتلناه، فغشيته نار في الحال وبقي (يعالج تلك النار)(5)، فكلما أزالها من جانب انقلبت(6) إلى جانب من جسمه، وهو يصرخ وهي تلصو به من غير إحراق فأغاروا عليه؛ قال(7): أشهد أن الوشلي إمام حق، فزال عنه وظهر ذلك وانتشر.
ومنها: أن نقيب ذمار أمر بإخراب بيت فيها، فأصابه في يومه وجع عظيم، وأخبر أنه شاهد حنشا أتى عليه، فترك الخراب، ونذر إذا (8) شفي بعمارة ما قد أخرب.
ومن هذه الأمور أشياء كثيرة، وغمض على وجه الحكمة مع ضعف حالي، ولا ذاك لعمل باطن، وحسن سريرة زايد على ما ظهر للناس، والله أن الذي شهد للناس أعظم مما بطن فمن ذلك غاية العجب، وأعوذ بالله أن يكون ذلك من البلوى والإستدراج، فإني والله لا أستحق شيء من ذلك. انتهى لفظه عليه السلام [وأعاد من بركاته](9).
صفحہ 89
الإمام المنصور بالله القاسم بن علي العياني(1)[عليه
[الإمام المهدي لدين الله الحسين بن القاسم العياني](1) ثم قام بعد الإمام القاسم بن علي العياني رحمه الله(1) ابنه المهدي لدين
وقبره غربي جامع ذمار، وقتل -أعني هذا محمد بن القاسم الزيدي-
الإمام المؤيد بالله أحمد بن الحسين الهاروني(2)
[الإمام الناطق بالحق أبو طالب يحيى بن الحسين الهاروني](1)
مولده عليه السلام كان [في](10) سنة أربعين وثلاثمائة،
ولم يزل ساعيا في إقامة قناة الدين جاهدا في قطع ظهر المعتدين،
توفي عليه السلام بناعط من بلاد حاشد، ومشهده هنالك مشهور مزور.
الإمام أبو طالب الأخير عليه السلام(5)
وقد كان استولى بعد دعوته على صنعاء، وفيها حاتم بن أحمد ومن
[استطراد: القاضي إسحاق بن أحمد بن عبدالباعث](1)
الإمام المنصور بالله الحسن بن بدرالدين عليه السلام(2)
المهدي لدين الله إبراهيم بن تاج الدين(4)
وله عليه السلام شعر حسن يصف [فيه](1) الواقعة التي أسر فيها،
ودفن إلى جنبه الإمام الشهيد المنصور بالله محمد بن علي الوشلي
وكانت وفاته -عليه السلام- في حصن هران على ميل من مدينة ذمار،
دعا عليه السلام عقيب موت أبيه، فتعارض هو ومن تقدم(2) ذكره،
[الإمام المهدي علي بن محمد -عليه السلام-]
وأما السيد أحمد بن علي بن أبي الفتح فلم يزل باقيا على دعوته،
الإمام المتوكل على الله المطهر عليه السلام(1)
وكان من أهل المعارف، وله تصنيف في العربية شرح على الكافية،
الإمام الناصر لدين الله الحسن بن علي المؤيدي عليه السلام