واسم السخينة مطلقا إنما يقع عند العرب على طعام يتخذ من الدقيق، دون العصيدة في الرقة وفوق الحساء، يؤكل في شدة الدهر، وغلاء السعر، وإياه عني الأحنف بن قيس بقوله حين مازحه معاوية: هي السخينة يا أمير المؤمنين.
ومن ذلك: السوقة، تتوهم العوام أنهم أهل الأسواق خاصة. وليس كذلك.
إنما السوقة: كل من لم يكن ذا سلطان، وإن لم يدخل الأسواق.
ومن ذلك: السفاد، لا يكون عندهم إلا للطير خاصة. وليس كذلك
إنما السفاد يكون للتيس، والثور، والسباع كلها.
ومن ذلك: الافتقاد، لا يعرفونه إلا الزيارة خاصة، والافتقاد يقع على الزيارة وعلى الفقد جميعا، يقال: افتقدت المريض، إذا عدته، وافتقدت الشيء، إذا فقدته.
1 / 175
باب التصحيف
باب التبديل
باب ما غيروه من الأسماء بالزيادة
باب ما غيروه من الأسماء بالنقص
باب ما جاء ساكنا فحركوه
باب ما جاء متحركا فأسكنوه
باب ما غيروا حركاته من الأسماء
باب ما غيروا حركاته من الأفعال
باب ما غيروه من الأفعال بالزيادة
باب ما غيروه من الأفعال بالنقص
باب ما غيروه بالهمز أو تركه
باب ما غيروه بالتشديد
باب ما غيروه بالتخفيف
باب ما غيروه من اسماء الفاعلين والمفعولين
باب ما غيروا بناءه من أنواع مختلفة
باب ما أنثوه من الذكر
باب ما ذكروه من المؤنث
باب ما يجوز تذكيره وتأنيثه وهم لا يعرفون فيه غير أحدهما
باب غلطهم في التصغير
باب غلطهم في النسب
باب غلطهم في الجموع
باب ما جاء جمعا فتوهموه مفردا
باب ما أفردوه مما لا يجوز إفراده وما جمعوه مما لا يجوز جمعه
باب في أنواع شتى
باب ما وضعوه غير موضعه
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
باب ما جاء لواحد فأدخلوا معه غيره
باب ما جاء فيه لغتان فتركوهما واستعملوا ثالثة لا تجوز
باب ما جاء فيه ثلاث لغات فتركوهن واستعملوا رابعة لا تجوز