الظفير خوفًا من سطوة الْأَمِير عبد الرَّحِيم بن عبد الرَّحْمَن بن المطهر أَيَّام دولته بِحجَّة وَلما وصل الظفير أخرب بَيته الْأَمِير وفيآخر شعْبَان طلع الى حَضْرَة الإِمَام بمحصول دفع المخا السَّيِّد الْعَلامَة الْحسن بن المطهر الجرموزي وَفِي آخر رَمَضَان جَاءَت الْأَخْبَار بوصول متسلم جده للباشا الآخر وصحبته اثْنَي عشر مركبا من الطَّعَام وتبعها مثلهَا فِي أزواد الْعَسْكَر وَفِي آخر شَوَّال قبض الْأَمِير عَليّ بن حُسَيْن الجوفي بِصَنْعَاء عقيب طلوعه من الْجوف فقبر فِي حوطة جده المطهر ابْن الشويع بخزيمة غربي صنعاء وَكَانَ إِلَيْهِ الزَّاهِر وأعماله وَفِي ذِي الْقعدَة مَاتَ السَّيِّد الْعَالم يحيى بن أَحْمد بن صَلَاح الشرفي بالشاهل من بِلَاد الشّرف وَهُوَ مستقره وَأَهله وَهُوَ من محترقة الشِّيعَة وَله رسائل ومسائل تدل على أَنه من أهل الْإِدْرَاك والعرفان بِمحل ﵀ وَفِي ذِي الْقعدَة أخذت دهمة من برط قافلة فِي الطَّرِيق الغربية من العمشية وَاتفقَ بَينهم وَبَين العصيمات قتال ذهب فِيهِ من العصيمات ثَلَاثَة أَنْفَار مَعَ جنايات فِي الْجَمِيع وشاركهم فِي ذَلِك بنورهم من سُفْيَان وَكَانَ قد تكَرر مِنْهُم نَظَائِر لهَذِهِ الفعلة كَمَا مضى فبرز عَلَيْهِم الإِمَام فِي آخر ذِي الْحجَّة.
وَدخلت سنة تسعين وَألف - فِي نصف محرم توفّي القَاضِي الْعَلامَة صَالح بن مُحَمَّد العياني الْعَنسِي بِصَنْعَاء أَخذ عَن عَمه القَاضِي أَحْمد بن صَالح والعلامة عبد الرَّحْمَن الحيمي وَغَيرهمَا ورحل الى مَكَّة فَسمع بهَا البُخَارِيّ والموطأ وَأكْثر صَحِيح مُسلم على الشَّيْخ الْعَلامَة مُحَمَّد بن عَليّ بن عَلان الشَّافِعِي الْمَكِّيّ وَله قرأة قديمَة على الْعَلامَة الْحُسَيْن ابْن الْقَاسِم والعلامة مُحَمَّد بن عز الدّين الْمُفْتِي وَكَانَ لطيف الطَّبْع سهل الْحَال كثير المباحثة فِي الْفُنُون وَلَو لمن هُوَ دونه ورأيته بآخر مدَّته يملي شرح غَايَة السول على الْفَقِيه الْعَلامَة الْحسن بن مُحَمَّد المغربي بِمَسْجِد دَاوُد وقبر بخزيمة غربي
1 / 358
قصة الحوادث
فتح بغداد
وقعة نقيل الشيم
حصار ذي مرمر
خلافة الإمام الأعظم المتوكل على الله إسماعيل بن أمير المؤمنين القاسم بن محمد بن علي
فتح بلاد الأمير حسين صاحب عدن
وفود الأخبار بوصول جنود عثمانية إلى مكة واليمن
التجهيز على حسين باشا صاحب البصرة
قصة يهود اليمن ودعواهم تحول لملك إليهم لعنة الله عليهم
تجلي حسين باشا عن البصرة بعد عجزه عن عساكر السلطنة
قصة الشريف حمود بن عبد الله والأروام
الجزء الثاني من طبق الحلوى وصحاف المن والسلوى
ودخلت سنة إحدى وثمانين وألف
منازلة الفرنج لبندر المخا
ودخلت سنة إثنتين وثمانين وألف
ودخلت سنة ثلاث وثمانين وألف
ودخلت سنة أربع وثمانين وألف
ودخلت سنة خمس وثمانين وألف في ثالث محرم حصلت عند الإمام أخبار مكة وفيها أن سعدا وأحمد إبني زيد تحيزا إلى بلاد نجد العليا وبركات عاد من بدر إلى مكة صحبته بن مضيان بعد أن ألبسه خلعة الأمان واستطرق أصحاب العماني هذا العام جزيرة سقطرى وقتلوا من أهلها