أَن إرشاده إِلَى وَجه الصَّوَاب غير مُمكن فَيَقُول لَهُ عقيب ذَلِك وَأَنا أسمع ان هَهُنَا إشْكَالًا وَيُرِيد بذلك انه سمع من ذَلِك التلميذ فَيَقَع بِمُجَرَّد ذَلِك ويسرد بَقِيَّة الْكَلَام
وَفِي هَذِه الْمدَّة مَاتَ الْفَقِيه الأديب يحيى بن حُسَيْن الحيمي بعيان حَضْرَة الإِمَام بصكة وَقعت فِي جَبهته من جِهَة فرسه عِنْد رفع عنانه وَكَانَ مغوما وَله فِي الإِمَام وَغَيره غرر من القصائد وَفِي ذِي الْقعدَة ظهر نور بِمَسْجِد النهرين من صنعاء وَكَانَ قد ظهر قبل ذَلِك
وَفِي الْعَاشِر مِنْهُ اقْترن المُشْتَرِي والزهرة فِي الدَّلْو وَفِي هَذِه الْأَيَّام وصل على يَدي بعض الْأَعْرَاب إِلَى صنعاء مُصَنف الْعَلامَة بهاء الدّين العاملي االمسمي الزبدة وتناقلته إيدي الباحثين وَاخْتلفت الْعِنَايَة بِهِ على قدر العقائد وَالْكتاب من التَّحْقِيق فِي أصُول الإمامية بِمحل رفيع وآثاره تقضي لَهُ بالتقدم فِي جَمِيع الْفُنُون وَله فِي النّظم الْيَد الطولي وينسب إِلَيْهِ شَيْء من الخوارق الدَّالَّة على تصرفه فِي طَريقَة الْحَرْف وَقد طَغى عَلَيْهِ قلم االخفاجي فِي ريحانته على مَا هُوَ دأبه فِي كثير من الأفاضل وفيهَا سَار الإِمَام من عيان إِلَى الْغِرَاس فوصل إِلَيْهِ مستهل ذِي الْحجَّة وَفِي هَذِه الْأَيَّام عرضت مناقشة االفقيه الْعَلامَة الْحسن بن مُحَمَّد المغربي للإستدلال على إِجْمَاع العترة بقوله تَعَالَى ﴿إِنَّمَا يُرِيد الله ليذْهب عَنْكُم الرجس أهل الْبَيْت﴾ الْآيَة وَأجَاب عَنهُ جمَاعَة من العصريين مِنْهُم السَّيِّد الْعَلامَة يحيى بن إِبْرَاهِيم الجحافي وفيهَا وَردت رِسَالَة السَّيِّد مُحَمَّد بن عَليّ الغرباني إِلَى صنعاء يتَكَلَّم فِيهَا على اسْتِحْقَاقه الْخلَافَة وإلزام النَّاس النّظر فِي أمره واستجماعه شَرَائِط الْإِمَامَة وعقبها بِأَبْيَات بليغة مِنْهَا
خلافة الإمام الأعظم المتوكل على الله إسماعيل بن أمير المؤمنين القاسم بن محمد بن علي
فتح بلاد الأمير حسين صاحب عدن
وفود الأخبار بوصول جنود عثمانية إلى مكة واليمن
التجهيز على حسين باشا صاحب البصرة
قصة يهود اليمن ودعواهم تحول لملك إليهم لعنة الله عليهم
تجلي حسين باشا عن البصرة بعد عجزه عن عساكر السلطنة
قصة الشريف حمود بن عبد الله والأروام
الجزء الثاني من طبق الحلوى وصحاف المن والسلوى
ودخلت سنة إحدى وثمانين وألف
منازلة الفرنج لبندر المخا
ودخلت سنة إثنتين وثمانين وألف
ودخلت سنة ثلاث وثمانين وألف
ودخلت سنة أربع وثمانين وألف
ودخلت سنة خمس وثمانين وألف في ثالث محرم حصلت عند الإمام أخبار مكة وفيها أن سعدا وأحمد إبني زيد تحيزا إلى بلاد نجد العليا وبركات عاد من بدر إلى مكة صحبته بن مضيان بعد أن ألبسه خلعة الأمان واستطرق أصحاب العماني هذا العام جزيرة سقطرى وقتلوا من أهلها