اجْتَمعُوا وَقع خوض لم يفصل فِيهِ حَدِيث وَالسَّيِّد أَحْمد بن إِبْرَاهِيم صَادف إنفصاله عَن شهارة إستقلال الإِمَام بِبَيْت القابعي فرجح نظره الْمُرُور عَلَيْهِ وأنزله الإِمَام بِمَنْزِلَتِهِ من الإجلال والإعظام وعذره عَن الْبيعَة بعد تقدم بيعَة الدَّاعِي وانفصل الأممر بَينهمَا على نُفُوذ السَّيِّد إِلَى بَيته فَسَار إِلَيْهِ وَلما قرب مل الإِمَام بِبَيْت القابعي من مَحل يصل إِلَيْهِ الرَّمْي من شاهارة وَقع مِمَّن ذَلِك شَيْء إِلَى الوطاق وَكَانَ قد سمع أكاليم كَذَا من سفاسف النَّاس الَّذين بشهارة فرجح النقلَة عَن ممله إِلَى حَيْثُ يبعد عَن ذَلِك
وَفِي هَذِه الْأَيَّام جَاءَت الْأَخْبَار بِخُرُوج سُلْطَان الرازبوت على سُلْطَان مملكة الْهِنْد الباطشاه أورنقزيب وَكَانَ قد نصب مكايده للسُّلْطَان واستفحل أمره فِي العتود والطغيان واشتعلت فتنته وكادت أَن تقوى صولته فنصر الله ألوية الْحق عَلَيْهِ وَعَاد مَا نَوَاه من شَره إِلَيْهِ فوهن أمره واضمحل شَره
وَدخلت سنة ثَمَان وَثَمَانِينَ وَألف
فِي أول يَوْم مِنْهَا كَانَ قرَان المُشْتَرِي والزهرة فِي برج الدَّلْو وَارْتَفَعت الزهرة عَلَيْهِ وَفِي نصف الشَّهْر انْتقل الإِمَام من شَرْقي شهارة إِلَى حاشف جنوبيها وَفِي تَاسِع محرم كَانَ تحول السّنة بِدُخُول الشَّمْس أول دَرَجَة فِي الْحمل وَكَانَ زحل فِي الجوزاء رَاجعا وَالْمُشْتَرِي والمريخ والزهرة بالدلو والذنب وَالرَّأْس وَالْقَمَر بالعقرب كل هَذَا بِحِسَاب المتؤخرين كَذَا وَفِي خَامِس وَعشْرين وصل أَوَائِل حَاج الْيمن وأخبروا بِخُرُوج الْمحمل الشَّامي من مصر أَو البواب وَفِي صحبته ابْن الشريف بَرَكَات وَمَعَهُ إِنَّه = إنعامات على وَالِده مِنْهَا الخلعة وَتَقْرِير الْولَايَة
حَرْب الأبرق
وَفِي ثَالِث صفر بلغ الْخَبَر إِلَى صنعاء المحمية بِاللَّه أَن علم الْإِسْلَام ندب للصدام بطريقه أميره الْمُقدم وهزبره الغشمشم إِبْرَاهِيم بن الحسبن بن الْمُؤَيد بِاللَّه فَتقدم إِلَى مساقط الأهنوم وَبلغ الأبرق مَا بَين الأهنوم وظليمة فَوق سوق
1 / 344
قصة الحوادث
فتح بغداد
وقعة نقيل الشيم
حصار ذي مرمر
خلافة الإمام الأعظم المتوكل على الله إسماعيل بن أمير المؤمنين القاسم بن محمد بن علي
فتح بلاد الأمير حسين صاحب عدن
وفود الأخبار بوصول جنود عثمانية إلى مكة واليمن
التجهيز على حسين باشا صاحب البصرة
قصة يهود اليمن ودعواهم تحول لملك إليهم لعنة الله عليهم
تجلي حسين باشا عن البصرة بعد عجزه عن عساكر السلطنة
قصة الشريف حمود بن عبد الله والأروام
الجزء الثاني من طبق الحلوى وصحاف المن والسلوى
ودخلت سنة إحدى وثمانين وألف
منازلة الفرنج لبندر المخا
ودخلت سنة إثنتين وثمانين وألف
ودخلت سنة ثلاث وثمانين وألف
ودخلت سنة أربع وثمانين وألف
ودخلت سنة خمس وثمانين وألف في ثالث محرم حصلت عند الإمام أخبار مكة وفيها أن سعدا وأحمد إبني زيد تحيزا إلى بلاد نجد العليا وبركات عاد من بدر إلى مكة صحبته بن مضيان بعد أن ألبسه خلعة الأمان واستطرق أصحاب العماني هذا العام جزيرة سقطرى وقتلوا من أهلها