الهاربين وَكَانَ قد قبض على سَبْعَة أَنْفَار من الناهبين فَأمر أَن تضرب الرّيح على أكتافهم فِي سوق صعدة وَحين خرج عَنْهَا أَمر بِضَرْب أَعْنَاق ثَلَاثَة مِنْهُم وَأرْسل بباقيهم فِي الأغلال إِلَى حَضْرَة وَالِده وَحصل هزج عَظِيم فِيمَا فعله فيهم سِيمَا عِنْد من طَرِيقَته أَن الْمُحَارب إِنَّمَا يقتل إِذا كَانَ قد قتل وَإِلَّا فقد قَالَ الْحسن وَالنَّخَعِيّ أَن الإِمَام مُخَيّر فِي الْعُقُوبَات الْمَذْكُورَة فِي آيَة الْمُحَارب لكل جَان عملا بظاهرها وَرُوِيَ ذَلِك عَن إِبْنِ عَبَّاس وَعَطَاء وإبن الْمسيب
وَفِي يَوْم الْأَحَد سَابِع شعْبَان وَقع قرَان بَين المريخ وزحل فِي أول برج الْحمل وَكَانَ المريخ حِينَئِذٍ فِي بَيته وقوته وزحل فِي بَيت هُبُوطه وارتفع المريخ على زحل فِي الْأُفق الشمالي بِقدر ذِرَاع على حسب الزيج بتقسيم الْمُتَأَخِّرين وَفِي هَذِه الْأَيَّام أرسل الإِمَام بِصَدقَة الْهِنْد إِلَى الشريف سعد بن زيد بعد وُصُول رَسُول السُّلْطَان أورنقزيت إِلَى حَضْرَة الإِمَام وَكَانَت مصدرة إِلَى الشريف قبل ان يبلغ خبر الْخَارِجَة عَلَيْهِ إِلَى الممالك الْهِنْدِيَّة فَاسْتحْسن الإِمَام إستصاب الْحَال وَكَانَ الْوَاصِل بهَا السَّيِّد عُثْمَان بن عَليّ الْحلَبِي وَادّعى أَنه كَانَ الْعَام الأول بِمَكَّة وَأَنه قدم الشريف جانبا من حِصَّة هَذَا الْعَام فَأخر نصف التصدير وَبعث بِمَا بقى عَلَيْهِ على ذَلِك التَّقْدِير وصادف وُصُول المَال إِلَيْهِ وَهُوَ ببيشة انحصار الْحَال وضيق الْمَعيشَة فَكَانَ لَهُ خطر جسيم وموقع عَظِيم
وَفِي آخر رَمَضَان وصل خبر بِخُرُوج قلياطة من نَائِب مصر من صوب الْبَحْر فِيهَا طَعَام وجوامك عَسْكَر الأروام وخلعتان للشريف والسنجق دَار مُحَمَّد شاويش ونوبة رُومِية ولواء وَزِيَادَة عَسْكَر نَحْو الْمِائَتَيْنِ وإيداع إِلَى الشريف والسنجق أَن يشخصا قُضَاة مَكَّة إِلَى محروسة مصر
وَفِي هَذِه الْأَيَّام وصل الْخَبَر ان مَكَّة لبست شعار الْبُشْرَى بصلاح مَا قد كَانَ فسد على صَاحب الْأَبْوَاب فِي أطرف بِلَاده وَوصل إِلَى الإِمَام جَوَاب الشريف بَرَكَات والجناب مُحَمَّد شاويش يتَضَمَّن ان الْحَج ثَابت وَلَا منع لأحد
1 / 293
قصة الحوادث
فتح بغداد
وقعة نقيل الشيم
حصار ذي مرمر
خلافة الإمام الأعظم المتوكل على الله إسماعيل بن أمير المؤمنين القاسم بن محمد بن علي
فتح بلاد الأمير حسين صاحب عدن
وفود الأخبار بوصول جنود عثمانية إلى مكة واليمن
التجهيز على حسين باشا صاحب البصرة
قصة يهود اليمن ودعواهم تحول لملك إليهم لعنة الله عليهم
تجلي حسين باشا عن البصرة بعد عجزه عن عساكر السلطنة
قصة الشريف حمود بن عبد الله والأروام
الجزء الثاني من طبق الحلوى وصحاف المن والسلوى
ودخلت سنة إحدى وثمانين وألف
منازلة الفرنج لبندر المخا
ودخلت سنة إثنتين وثمانين وألف
ودخلت سنة ثلاث وثمانين وألف
ودخلت سنة أربع وثمانين وألف
ودخلت سنة خمس وثمانين وألف في ثالث محرم حصلت عند الإمام أخبار مكة وفيها أن سعدا وأحمد إبني زيد تحيزا إلى بلاد نجد العليا وبركات عاد من بدر إلى مكة صحبته بن مضيان بعد أن ألبسه خلعة الأمان واستطرق أصحاب العماني هذا العام جزيرة سقطرى وقتلوا من أهلها