(مَا كنت أَحسب قبل موتك أَن أرى ... رضوى على أَيدي الرِّجَال يسير)
وَقَوله قَالُوا دموعك الْبَيْتَيْنِ فسائر الْبَيْتَيْنِ للزمخشري فِي مرثاة شَيْخه أبي مُضر وتتبع محَاسِن القصيدة يخرج إِلَى التَّطْوِيل
واسطته عقد فَيرد وجوهرة يتحلى بهَا الْمنْكب والجيد لم يَأْتِ زمَان الرقم إِلَّا وَقد درست تِلْكَ الأثار الملوكية وأتى الجديدان على أكَابِر الدولة العزية وتعطلت عَنهُ وَأكْثر أَوْلَاده المغاني وَلم يبْق إِلَّا ذكرهم الْجَمِيل وَهُوَ الْعُمر الثَّانِي وَقد أبقى الله على عز الْملك وَالدّين فَإِنَّهُ ترك عَلَيْهِ فِي الآخرين بأصغر أَوْلَاده عمرا وأجلهم علما وَعَملا وخطرا وَهُوَ أَبُو الْعِزّ ضِيَاء الْملك زيد ابْن مُحَمَّد فَهُوَ الْيَوْم زهرَة غُصْن الإفادة وجوهرة عقد السِّيَادَة تعبق بِحَضْرَتِهِ نسائم البركات ويستمد من أنفاسه كرائم الدَّعْوَات فاضت إِلَيْهِ أسرار العارفين فأودع دراريها أصداف قُلُوب المريدين وألقيت عَلَيْهِ بردة الْعلمَاء المخلصين فألبسها من يتجمل بهَا لرئاسة الدُّنْيَا وَالدّين فموارد تلقينه ترفض بالصفاء وَإِلَى أَصَابِع رَاحَته الَّتِي أطلقت مفتاقا من وثاق وفكت مرتهنا من غلاق يعنعن النّيل الْوَفَاء مَعَ أَخْلَاق لَا يتَحَمَّل النسيم عَن الرَّوْض إِلَّا إِيَّاهَا وشمائل لَا يتدفق النَّهر السلسال إِلَّا سجاياها
1 / 240
قصة الحوادث
فتح بغداد
وقعة نقيل الشيم
حصار ذي مرمر
خلافة الإمام الأعظم المتوكل على الله إسماعيل بن أمير المؤمنين القاسم بن محمد بن علي
فتح بلاد الأمير حسين صاحب عدن
وفود الأخبار بوصول جنود عثمانية إلى مكة واليمن
التجهيز على حسين باشا صاحب البصرة
قصة يهود اليمن ودعواهم تحول لملك إليهم لعنة الله عليهم
تجلي حسين باشا عن البصرة بعد عجزه عن عساكر السلطنة
قصة الشريف حمود بن عبد الله والأروام
الجزء الثاني من طبق الحلوى وصحاف المن والسلوى
ودخلت سنة إحدى وثمانين وألف
منازلة الفرنج لبندر المخا
ودخلت سنة إثنتين وثمانين وألف
ودخلت سنة ثلاث وثمانين وألف
ودخلت سنة أربع وثمانين وألف
ودخلت سنة خمس وثمانين وألف في ثالث محرم حصلت عند الإمام أخبار مكة وفيها أن سعدا وأحمد إبني زيد تحيزا إلى بلاد نجد العليا وبركات عاد من بدر إلى مكة صحبته بن مضيان بعد أن ألبسه خلعة الأمان واستطرق أصحاب العماني هذا العام جزيرة سقطرى وقتلوا من أهلها