7

تاريخ الملک الظاہر

تاريخ الملك الظاهر

اصناف
Islamic history
علاقے
شام
سلطنتیں اور عہد
ایوبی

ذكر من توفي في هذه السنة من الأعيان وهي سنه سبعين وستمائة

ازدمر الأمير الكبير بدر الدين العزيزي الدوادار .

توفي في شهر المحرم بدمشق . كان أولا لعلم الدين سليمان بن الأمير حسام الدين محمود بن الخطلو والي ا حلب . فلما توفي في سنة إحدى وثلاثين ، ابتاعه الملك العزيز من ورثته ورتبه دوادارا ، وما زال في خدمته إلى أن توفي الملك العزيز ، واستمر في الدوادارية في االأيام الناصرية ورسل إلى الصالح نجم الدين أيوب ، صاحب الديار المصرية، ولم يزل في خدمة السلطان الملك الناصر إلى آن وقع المصاف بينه وبين المصريين في ذي القعدة سنة ثمان واربعين ، فخدم الملك الناصر في هذه الوقعة ، وعاد معه فأمره باربعين فارسأ ، ثم زاده ثلاثين فارسأ تكملة سبعين فارسأ . فلما أن انقضت الدولة الناصرية ، نجع إلى الديار المصرية / فأعطي خبزا بالشام . ولما خرج الأمير شمس الدين اقوش البرولي توجه معه وحضر المصاف مع التتر وعاد إلى خدمة السلطان فأحسن إليه الملك الظاهر. وأعطاه خبزا بإمرة دمشق . فلم يزل بها إلى أن توفي - رحمه الله -.

صفحہ 38