جئنا نهنيك لكن ألهنا لنا ... فإنَّ نعماك للأبناء مغتنمُ
فاقبل ثناء بلا منِّ وتهنئة ... بهما يُترِجمُ عن فحوى الفؤادِ فمُ
وكان المترجم مولعًا بفرنسا يعظم مفاخرها ويطرأ بشهامة أبنائها ويشكر لدولتهم التي أنقذت نصارى الشرق من نكبات المعتدين فمن ذلك عينيَّته الشهيرة التي قالها سنة ١٨٦٠ بعد حوادث الشام: