والأعراب طُبع في مطبعتنا الكاثوليكية. ولهُ أناشيد متفرقة كقولهِ على لسان مريم العذراء عند مهد طفلها يسوع:
نَمْ يا حياتي بألهنا ... يا نور عيني والمُنى
ذوقَنْ بطَرفٍ أنعَسِ ... وسَنًا يَلذُّ لنُعسِ
في جَنْح ليلِ الحندسِ ... فإلى جفونك قد دنا
ولدي أيا زهر الرُّبى ... تسمو البنين كما الصَّبا
قد فُقتَ عِقدًا مذَهبا ... بل عقدُ درِ بالسنا
ما سوسنٌ في جامهِ ... قد ذرَّ من أكمامهِ
مع وردهِ وخُزامهِ ... يحيك يا بدر المُنى
كانت وفاة الخوري يوسف الهاني في السنة ١٨٨٥. أمَّا وطنيهُ الآخر (فالخوري حنَّا رعد) المعروف بالعاصي أيضًا كان ذا قلمٍ سيَّال يحسن الكتابة نُظمًا ونثرًا. ولهُ ديوان شعر مخطوط يضنُّ بهِ آلهُ ويحاولون نشرهُ سلس مطبوع روينا منهُ سابقًا قصيدة في مريم العذراء (المشرق ٧: ٤٣١) . ومن جملة أقوالهِ قصيدة دعاها جبر الكسر يذكر فيها وفاة البطريرك بولس مسعد ويهنئ بها خلفهُ السيّد يوحنا الحاج سنة ١٨٩٠: