صدّقوني كلُ الأنامِ سواءٌ ... من ملوكٍ إلى رُعاةِ البهائمْ
كلُّ نفسٍ لها سرورٌ وحزنٌ ... لا تني في ولائمِ أو مآتِمْ
كم أميرٍ في دستهِ باب يسقي ... بالْهُ والسير في القيدِ ناعمْ
أصغر الخلق مثل أكبرها جرْ ... مًا لهذا ولذا مزايا تُلائمْ
والخلايا للنحل أعجبُ صنعًا ... من قصور الملوك ذات الدعائِمْ
وكان فرنسيس الراش يراسل أهل الفضل في زمانه كالشيخ ناصيف اليازجي وغيره. وله مآثر عديدة وفصول إنشائية وأراجيز نشرها أرباب الجرائد في عهده كأصحاب الجوائب والمحلة والزهرة والجنان يطول هنا ذكرها. ومن جيد وصفه قوله في الحسود:
قال لزيدٍ أنَّ عمرًا فاز إذ ... ربحت تجارُتهُ بحظٍّ كيّسِ