الكروب وراحة المتعوب) (١٨٦٤) وكتاب (الكنوز الغنية في الرموز الميمونة) (١٨٧٠) وهي قصيدة رائية في نحو خمسمائة بيت ضمنها رموزًا خفية على صورة رواية شعرية. ومن نظمه أيضًا (ديوان مرآة الحسناء) طبعه له محمد وهبه سنة ١٨٧٢ في مطبعة المعارف في بيروت.
وكان فرنسيس المراش يحب في كلامه الترفع عن الأساليب المبتذلة فيطلب في زثره ونظمه المعاني المبتكرة والتصورات الفلسفية فلا يبالي بانسجام الكلام وسلالته فتجد لذلك في أقواله شيئًا من التعقد والخشونة مع الأعضاء من قواعد اللغة فمن شعره قوله في الحماسة:
فيقوا (كذا) من الغفلاَت يا أهل الوطنُ ... أن العدو دنا وها نَقْعُ الفتنَ
حتَّى مَ أنتم يا بُزاةُ روابضٌ ... هبُّوا فقد حام الغرابُ عن الدِمَنْ
هجَمَ العدوُّ وها الغبارُ وأنتمُ ... من ذا الغبار ستنسجون لهُ كَفنْ
لا تخجلُ الغربانُ من سعة الفلا ... يومًا إذا نهضَ العُقابُ من الوكَنْ
ناداكُم الوطن الذي قد ضمَّكُمْ ... في حضنِه وساقكمُ لبن المِنَنْ
كرُّوا إلى الأعداء كرَّ الأسد يا ... أسدَ الوفاءِ فهم ثعالبةُ الخَمَونْ