أهمله الجوهريّ. وقال أبو الدُّقَيْش: امرأةٌ سَرْهَبَةٌ كالسَّلْهَبَة من الخيلِ، في الجسْم والطُّول.
والسَّرْهَبُ: المائقُ الأكُولُ الشَّرُوب.
(سسب)
أهمله الجوهريّ. وقال الدِّينَوَرِيّ: السَّيْسَبان: شجرٌ ينبت من حَبِّه ويطول ولا يَبْقَى على الشتاء، له ورقٌ نحوُ وَرَق الدِّفْلَى حَسَنٌ، والناس يزرعونه في البَساتين يريدون حُسْنَه، وله ثَمَرٌ نحوَ خرائط السِّمْسِم إلّا أنّها أرقُّ، فإذا هبّت عليه الريح خَشْخَشَ كما يُخَشْخش السَّنا والعِشْرِقُ؛ قال: وهو خَوّارٌ كالخِرْوَع في الخُؤُورَة والضَّعْف، أنشدني أبو إسحاقَ البَكْرِيّ:
كأنَّ صَوْتَ حَلْيِها إذا جَفَلْ ... ضَرْبُ الرِّياح سَيْسبانًا قد ذَبَلْ