وقال أبو زيد: سُرِبَ الرجلُ سَرْبًا فهو مَسْرُوبٌ، وهو دخانُ الفِضَّة يدخل في خَياشِيم الإنسان وفَمِه ودُبُرِه فيأخذُه حُصْرٌ عليه، فربّما أَفْرَقَ ورُبَّما مات. قال: والاسمُ: الأُسْرُبُ.
وقال شمر: الأُسْرُب مخفّف الباء وهو بالفارِسِيّة: سُرُب.
وقال الجوهريّ: قال ذُو الرمّة يصف ماءً:
سِوَى ما أصابَ الذّئبُ منه وسُرْبَةٌ ... أطافَتْ بها من أُمَّهات الجَوازِلِ