مسألة 15 : يجب رد الوديعة عند المطالبة فى أول وقت الامكان وإن كان المودع كافرا محترم المال ، بل وإن كان حربيا مباح المال على الاحوط ، والذي هو الواجب عليه رفع يده عنها والتخلية بينها وبين المالك لا نقلها إليه ، فلو كانت فى صندوق مقفل أو بيت مغلق ففتحهما عليه فقال : خذ وديعتك فقد أدى ما هو تكليفه وخرج من عهدته ، كما أن الواجب عليه مع الامكان الفورية العرفية ، فلا يجب عليه الركض ونحوه والخروج من الحمام مثلا فورا وقطع الطعام والصلاة وإن كانت نافلة ونحو ذلك ، وهل يجوز له التأخير ليشهد عليه ؟ قولان ، أقواهما ذلك إذا كان الاشهاد غير موجب للتأخير الكثير ، وإلا فلا يجوز خصوصا لو كان الايداع بلا إشهاد ، هذا إذا لم يرخص فى التأخير وعدم الاسراع والتعجيل ، وإلا فلا إشكال فى عدم وجوب المبادرة .
مسألة 16 : لو أودع اللص ما سرقه عند شخص لا يجوز له رده عليه مع الامكان ، بل يكون أمانة شرعية فى يده ، فيجب عليه إيصاله إلى صاحبه إن عرفه ، وإلا عرف سنه ، فإن لم يجد صاحبه فلا يترك الاحتياط بالتصدق به عنه ، فإن جاء بعد ذلك خيره بين الاجر والغرم ، فإن اختار أجر الصدقة كان له ، وإن اختار الغرامة غرم له ، وكان الاجر للغارم ، وأن لا يبعد جريان حكم اللقطة عليه .
صفحہ 565
[المقدمة والتقليد]
كتاب الشفعة والصلح والاجارة
كتاب الصلح
كتاب الاجارة وهى إما متعلقة بأعيان مملوكة من حيوان أو دار أو عقار أو متاع أو ثياب
كتاب الجعالة وهى الالتزام بعوض معلوم على عمل محلل مقصود ، أو هى إنشاء الالتزام به ،
كتاب العارية
كتاب الوديعة
كتاب المضاربة
كتاب الشركة وهى كون الشى ء واحد لاثنين أو أزيد ، وهى أما فى عين أو دين أو منفعة أو
كتاب المزارعة
كتاب المساقاة وهى المعاملة على أصول ثابتة بأن يسقيها مدة معينة بحصة من ثمرها وهى عقد
كتاب الرهن
كتاب الضمان
كتاب الوكالة وهى تفويض أمر إلى الغير ليعمل له حال حياته أو إرجاع تمشية أمر من الامور
كتاب الاقرار
كتاب الهبة
كتاب الوصية
كتاب الغصب
كتاب الخلع والمباراة
كتاب الظهار الذي كان طلاقا فى الجاهلية وموجبا للحرمة الابدية ، وقد غير شرع الاسلام