تحرير الوسيلة
تحرير الوسيلة - السيد الخميني
مسألة 21 : يجوز إحداث الروشن المسمى فى العرف الحاضر بالشناشيل على الطرق النافذة والشوارع العامة إذا كانت عالية بحيث لم تضر بالمارة ، وليس لاحد منعه حتى صاحب الدار المقابل وإن استوعب عرض الطريق بحيث كان مانعا عن إحداث روشن فى مقابله ما لم يضع منه شيئا على جداره نعم إذا استلزم الاشراف على دار الجار ففى جوازه تردد وإشكال وإن جوزنا مثل ذلك فى تعلية البناء على ملكه ، فلا يترك الاحتياط .
مسألة 22 : لو بنى روشنا على الجادة ثم انهدم أو هدمه فإن يكن من قصده تجديد بنائه لا مانع لان يبنى الطرف المقابل ما يشغل ذلك الفضاء ولم يحتج إلى الاستئذان من البانى الاول ، وإلا ففيه إشكال ، بل عدم الجواز لا يخلو من قوة إذا هدمه ليبنيه جديدا .
مسألة 23 : لو أحدث شخص روشنا على الجادة فهل للطرف المقابل إحداث روشن آخر فوقه أو تحته بدون إذنه ؟ فيه إشكال خصوصا فى الاول ، بل عدم الجواز فيه لا يخلو من قوة ، نعم لو كان الثانى أعلى بكثير بحيث لم يشغل الفضاء الذي يحتاج إليه صاحب الاول بحسب العادة من جهة التشميس ونحوه لا بأس به .
مسألة 24 : كما يجوز إحداث الرواشن على الجادة يجوز فتح الابواب المستجدة فيها سواء كان له باب آخر أم لا ، وكذا فتح الشباك والروازن عليها ونصب الميزاب فيها ، وكذا بناء ساباط عليها إن لم يكن معتمدا على حائط غيره مع عدم إذنه ولم يكن مضرا بالمارة ولو من جهة الظلمة ، ولو فرض أنه كما يضرهم من جهة ينفعهم من جهة أو جهات أخر كالوقاية عن الحر والبرد والتحفظ عن الطين وغير ذلك فالظاهر وجوب الرجوع إلى حاكم الشرع فيتبع نظره ، وفى جواز إحداث البالوعة للامطار فيها حتى مع التحفظ عن كونها مضرة بالمارة وكذا نقب السرداب تحت الجادة حتى مع إحكام أساسه وبنيانه وسقفه بحيث يؤمن من الثقب والخسف والانهدام إشكال وإن كان جوازه لا يخلو من قرب .
صفحہ 533