461

مسألة 16 : عمل السحر وتعليمه وتعلمه والتكسب به حرام، والمراد به ما يعمل من كتابة أو تكلم أو دخنة أو تصوير أو نفث أو عقد ونحو ذلك يؤثر فى بدن المسحور أو قلبه أو عقله فيؤثر فى إحضاره أو إنامته أو إغمائه أو تحبيبه أو تبغيضه ونحو ذلك، ويلحق بذلك استخدام الملائكة وإحضار الجن وتسخيرهم وإحضار الارواح وتسخيرها وأمثال ذلك، بل يلحق به أو يكون منه الشعبذة وهى إراءة غير الواقع واقعا بسبب الحركة السريعة، وكذلك الكهانة ، وهى تعاطى الاخبار عن الكائنات فى مستقبل الزمان بزعم أنه يلقى إليه الاخبار عنها بعض الجان، أو بزعم أنه يعرف الامور بمقدمات وأسباب يستدل بها على مواقعها، والقيافة ، وهى الاستناد إلى علامات خاصة فى إلحاق بعض الناس ببعض وسلب بعض عن بعض على خلاف ما جعله الشارع ميزانا للالحاق وعدمه من الفراش وعدمه، والتنجيم، وهو الاخبار على البت والجزم عن حوادث الكون من الرخص والغلاء والجدب والخصب وكثرة الامطار وقلتها وغير ذلك من الخير والشر والنفع والضرر مستندا إلى الحركات الفلكية والنظرات والاتصالات الكوكبية معتقدا تأثيرها فى هذا العالم على نحو الاستقلال أو الاشتراك مع الله ت

الى عما يقول الظالمون دون مطلق التأثير ولو بإعطاء الله تعالى إياها إذا كان عن دليل قطعى، وليس منه الاخبار عن الخسوف والكسوف والاهلة واقتران الكواكب وانفصالها بعد كونه ناشئا عن أصول وقواعد سديدة، والخطأ الواقع منهم أحيانا ناشئ من الخطأ فى الحساب وإعمال القواعد كسائر العلوم.

صفحہ 465