443

مسألة 3 : لو كان فى إعراض علماء الدين ورؤساء المذهب أعلى الله كلمتهم عن الظلمة وسلاطين الجور احتمال التأثير ولو فى تخفيف ظلمهم يجب عليهم ذلك، ولو فرض العكس بأن كانت مراودتهم ومعاشرتهم موجبة له لابد من ملاحظة الجهات وترجيح جانب الاهم، ومع عدم محذور آخر حتى احتمال كون عشرتهم موجبا لشوكتهم وتقويتهم وتجريهم على هتك الحرمات أو احتمال هتك مقام العلم والروحانية وإساءة الظن بعلماء الاسلام وجبت لذلك المقصود.

مسألة 4 : لو كانت عشرة علماء الدين ورؤساء المذهب خالية عن مصلحة راجحة لازمة المراعاة لا تجوز لهم سيما إذا كانت موجبة لاتهامهم وانتسابهم إلى الرضا بما فعلوا.

مسألة 5 : لو كان فى رد هدايا الظلمة وسلاطين الجور احتمال التأثير فى تخفيف ظلمهم أو تخفيف تجريهم على مبتدعاتهم وجب الرد، ولا يجوز القبول، ولو كان بالعكس لابد من ملاحظة الجهات وترجيح جانب الاهم كما تقدم.

مسألة 6 : لو كان فى قبول هداياهم تقوية شوكتهم وتجريهم على ظلمهم أو مبتدعاتهم يحرم القبول، ومع احتمالها فالاحوط عدم القبول، ولو كان الامر بالعكس تجب ملاحظة الجهات وتقديم الاهم.

مسألة 7 : يحرم الرضا بفعل المنكر وترك المعروف، بل لا يبعد وجوب الكراهة عنهما قلبا وهما غير الامر بالمعروف والنهى عن المنكر.

مسألة 8 : لا يشترط حرمة الرضا ووجوب الكراهة بشرط، بل يحرم ذلك وتجب ذاك مطلقا.

المرتبة الثانية : الامر والنهى لسانا.

مسألة 1 : لو علم أن المقصود لا يحصل بالمرتبة الاولى يجب الانتقال إلى الثانية مع احتمال التأثير.

مسألة 2 : لو احتمل حصول المطلوب بالوعظ والارشاد والقول اللين يجب ذلك، ولا يجوز التعدي عنه.

مسألة 3 : لو علم عدم تأثير ما ذكر انتقل إلى التحكم بالامر والنهى ويجب أن يكون من الايسر فى القول إلى الايسر مع احتمال التأثير ولا يجوز التعدي سيما إذا كان المورد مما يهتك الفاعل بقوله.

صفحہ 447