483

تحقيق الفوائد الغياثية

تحقيق الفوائد الغياثية

ایڈیٹر

د. علي بن دخيل الله بن عجيان العوفي

ناشر

مكتبة العلوم والحكم

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢٤ هـ

پبلشر کا مقام

المدينة المنورة - المملكة العربية السعودية

علاقے
عراق
•
سلطنتیں اور عہد
جلایری سلطنت
لا يكون منفيًّا قبلها بغيرها من كلمات النّفي (١).
قال في "المفتاح" (٢): "الأَوَّلُ: لا يجامعُ الثَّاني"، والأمرُ فيه سهلٌ (٣)؛ لأنَّ المنافاةَ لا تكون إلَّا من الطّرفين، اللَّهمَّ إلّا أن يُقال: لَمّا كان عدمُ الاجتماعِ مع الثَّاني (٤) لا يختصُّ بالأوّل؛ لأنّ الثّالثَ -أيضًا- لا يجتمعُ مع الثَّاني بخلافِ عدم اجتماعه مع الأَوَّل؛ فإنّه يختصُّ بالثّاني - عدلَ عنه إلى هذه العبَارة (٥).
و"غير" حُكمُه في هذا حكمُ "إلا"؛ الظّاهرُ أنَّ هذا إشارةٌ إلى عدم اجتماعه -أيضًا- مع الأَوَّل. لكن قال في "المفتاح" (٦): "واعلم: أنّ حكمَ "غَير" حكمُ "إلا" في إفادة القصرين وامتناعِ مُجامعة

(١) ينظر: شرح ابن عقيل: (٢/ ٢١٦)، وشرح قطر النّدى وبلّ الصّدى: (٢٦٤)، وإلى ذلك أشار ابن مالك في نظمه (١٧١):
وَأَوْلِ (لكن) نَفْيًا أوْ نَهْيًا وَ(لَا) ... نِدَاء أَوْ أَمْرًا أَوْ إِثْبَاتًا تَلَا
(٢) ص (٢٩٣)؛ بتقديم "الأَوَّل" وجعله هو الَّذي لا يلزم "الثَّاني" وهذا بخلاف ما أورده المصنِّف الّذي جعل "الثَّاني" هو الَّذي لا يلازم "الأَوَّل".
(٣) أي: مخالفة المصنّف للسّكاكيّ؛ في عدوله عن عبارته.
(٤) عبارة: "اللهمّ ... الثَّاني" ساقطة من ب.
(٥) وهي قول المصنّف: "والثّاني بأنَّه لا يجتمع مع الأَوَّل" ولا شك أنّ في هذا العدول من المصنّف، وما اقترن به من تعليل من الشّارح ما ينبئ عن عمق فهمهما، ودقّة تعبيرهما.
(٦) ص: (٣٠٠) بحذف التّمثيل للإفراد والقلب.

1 / 508

تحقيق الفوائد الغياثية | اصول