تهذيب اللغة
تهذيب اللغة
ایڈیٹر
محمد عوض مرعب
ناشر
دار إحياء التراث العربي
ایڈیشن
الأولى
اشاعت کا سال
٢٠٠١م
پبلشر کا مقام
بيروت
علاقے
•افغانستان
سلطنتیں اور عہد
سامانی سلطنت (ماوراء النہر، خراسان)، 204-395 / 819-1005
اللَّيْث: الشُّنْع والشَّناعة والشُّنوع، كلُّ هَذَا من قُبح الشَّيْء الَّذِي يُستَشنَع قُبْحه، وَهُوَ شنيعٌ أشنع، وقِصَّةٌ شَنْعاء، ورجلٌ أشنعُ الخَلْق. وَأنْشد شمر:
وَفِي الْهَام مِنْهَا نظرة وشُنوعُ
أَي قُبح يُتعجَّب مِنْهُ.
وَقَالَ اللَّيْث: تَقول رَأَيْت أمرا شَنِعتُ بِهِ شُنْعًا، أَي استشنعته. وَأنْشد لمروان:
فوِّضْ إِلَى الله الأمورَ فَإِنَّهُ
سيكفيك لَا يشنعْ بِرَأْيِك شانعُ
قَالَ: وشنَّعت على فلانٍ أمرَه تشنيعًا.
وَقد اشتَشْنَعَ بفلانٍ جهلُه.
وَفِي (النَّوَادِر): شنَعَنا فلانٌ وفَضَحنا.
قَالَ: والمشنوع: الْمَشْهُور.
نشع: الْحَرَّانِي عَن ابْن السّكيت قَالَ: النَّشوع والوَشوع: الوَجور الَّذِي يُوجَره الصبيُّ أَو الْمَرِيض. وَمِنْه قَول المرّار:
إِلَيْكُم يَا لئام النَّاس إنّي
نُشِعتُ العزَّ فِي أنفي نُشوعًا
قَالَ: والنَّشوع: السَّعوط. يُقَال أنشعته.
وَقَالَ أَبُو عبيد: كَانَ الأصمعيّ ينشد بَيت ذِي الرمة:
فالأمُ مُرضَعٍ نُشِع المَحَارا
قَالَ: وَهُوَ إيجارك الصبيَّ الدَّوَاء.
ثعلبٌ عَن ابْن الْأَعرَابِي: نُشِع الصبيُّ ونُشِغ بِالْعينِ والغين، إِذا أُوجِرَ فِي الْأنف. وَقَالَ الأصمعيّ فِيمَا روى عَنهُ أَبُو تُرَاب: هُوَ النُّشوع والنّشوغ، للوَجُور.
وروى عَمْرو عَن أَبِيه: أنشعَ الصبيَّ، إِذا سَعَطَه. وَهُوَ النَّشوع والنَّشوغ.
وَقَالَ اللَّيْث: النَّشوع: أَن يُعطَى الكاهن جُعلًا على كِهانته. وَأنْشد للعجّاج:
قَالَ الحوازي واستحَتْ أَن تُنشَعا
وَرَوَاهُ ابْن السّكيت: (وأبَى أَن يُنْشَعا) . وَيُقَال نُشِعت بِهِ نُشوعًا، أَي أُولعت بِهِ. وفلانٌ منشوعٌ بِكَذَا وَكَذَا، أَي مُولعٌ بِهِ. وَقَالَ أَبُو وجزة:
نَشِعٌ بِمَاء البقل بَين طرائقِ
من الْخلق مَا منهنَّ شيءٌ مضيَّعُ
وطرائقه: اخْتِلَاف ألوان البقل.
نعش: اللَّيْث: النعش: سَرِير الْمَيِّت. وَأنْشد:
أمحمولٌ على النَّعش الهُمامُ
وسمعتُ المنذريّ يَقُول: سَمِعت أَبَا الْعَبَّاس أَحْمد بن يحيى وَسُئِلَ عَن قَوْله:
يتْبعن قُلَّةَ رَأسه وَكَأَنَّهُ
حَرَج على نعشٍ لهنَّ مخيِّم
فَحكى عَن ابْن الْأَعرَابِي أَنه قَالَ: النَّعام منخوبُ الْجوف لَا عقل لَهُ. وَقَالَ أَبُو الْعَبَّاس: إنَّما وصَف الرئال أنَّها تتبع النعامة فتطمح بأبصارها قُلّة رَأسه، وكأنَّ قُلّة رَأسه ميّت على سَرِير قَالَ: وَالرِّوَايَة (مخيِّم) .
قَالَ: وَيَقُولُونَ: النَّعش: الميّت، والنَّعشُ: السرير. قَالَ المنذريّ وَحَكَاهُ عَن الْأَصْمَعِي فِيمَا أَحسب. قلت: وروى
1 / 276